أعلنت الحكومة الأمريكية، اليوم الجمعة، أنها أرسلت أكثر من ستة أطنان من “المعدات الطبية ذات الأولوية” إلى فنزويلا، لافتة إلى أنها “الدفعة الأولى المرسلة في إطار حملة كبيرة”.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن “هذه المنتجات الصحية الحيوية ستساهم في ضمان استقرار النظام الصحي الفنزويلي، وتلبية الحاجات الطبية الملحة والحد من الأمراض التي يمكن تجنبها وإنقاذ أرواح”.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية مثبتة في العالم، لكن الإنتاج تراجع بشكل كبير خلال العقدين الماضيين من الحكم الاشتراكي، وقد أصبح اقتصاد البلاد وخدماتها الاجتماعية، بما في ذلك نظامها الصحي العام، في حال يرثى لها.
وقالت الخارجية الأمريكية إن وزارة الصحة في حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ستوزّع الأدوية التي تبرعت بها الولايات المتحدة على مستوى البلاد على أولئك الذين “يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة”.
وأضافت أن هذه هي “الدفعة الأولى المرسلة في إطار حملة كبيرة لزيادة الإمدادات الطبية الأساسية لفنزويلا”.
وجاء في البيان أن “استقرار النظام الصحي سيجذب استثمارات” من القطاع الخاص و”سيساعد فنزويلا على المضي نحو قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي”، ولفتت الوزارة إلى أن ذلك “ينسجم مع نهجنا القائم على تعزيز التجارة لا المساعدات”.
وجاء الإعلان في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الجمعة إنه يعتزم زيارة فنزويلا مبديا رضاه عن أداء الرئيسة بالوكالة، في حين أجازت الولايات المتحدة لخمس شركات نفطية كبرى، بينها أربع أوروبية، استئناف عملياتها في فنزويلا بإشراف واسع النطاق من واشنطن.
ومنذ العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو مطلع يناير ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم جنائية، يعرب ترمب عن دعمه لرودريغيز، النائبة السابقة لمادورو.
وهي باشرت الإفراج عن سجناء سياسيين واتخذت خطوات لفتح القطاع النفطي أمام الشركات الأجنبية، ممهدة بذلك الطريق أمام عودة شركات الطاقة الأمريكية، وهو مطلب أساسي لترمب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك