أطلقت الشرطة الفرنسية، مساء الجمعة، النار على مسلّح بسكين كان يتحضر للاعتداء على قوات الدرك أثناء مراسم إشعال شعلة الجندي المجهول.
وبحسب ما نقلت قناة" بي إف إم تي في" الإخبارية الفرنسية، هدد الرجل المسلّح أحد رجال الدرك بسكين عند قوس النصر في باريس.
ووقع الهجوم بعد الساعة السادسة مساءً بقليل، حسب التوقيت المحلي، أثناء مراسم إعادة إشعال شعلة الجندي المجهول، بحسب ما ذكر وزير الداخلية لورون نوناز الذي وصل الى موقع الحادث.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في الشرطة الفرنسية قوله إن العضو في فرقة الدرك الموسيقية أصيب بجروح طفيفة جداً من جراء الهجوم.
واستخدم شرطي آخر كان موجوداً في الموقع سلاحه للسيطرة على الرجل.
وقال وزير الداخلية: " حاول المشتبه به مهاجمة أفراد الدرك بسكين، بمن فيهم أعضاء فرقة الدرك الموسيقية الذين كانوا يستعدون للمراسم".
وبحسب المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، جرى نقل المشتبه به إلى المستشفى وهو في حالة حرجة بعد تلقيه الرعاية الطبية من فرق الطوارئ، قبل أن يعلن مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب وفاته متأثراً بجراحه.
وقال مصدر مقرب من القضية، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس، إن المشتبه به، المسجل مقيماً في ضاحية سين سان دوني شمال باريس، كان معروفاً لدى السلطات.
وبحسب ما أوردته صحيفة" لوموند" الفرنسية، فإن الرجل يخضع لإجراءات الرقابة والمراقبة الإدارية الفردية، التي تتطلب منه الحضور إلى مركز الشرطة كل يوم.
ووفق الشرطة الوطنية لمكافحة الإرهاب، فإن المشتبه به من مواليد عام 1978 ويحمل الجنسية الفرنسية، وقد حُكم عليه بالسجن الجنائي مدة 17 عاماً في بروكسل في يونيو/ حزيران 2013، " لشروعه في القتل على صلة بمشروع إرهابي أضر بثلاثة ضباط شرطة، وحمل أسلحة أو مواد حرب من الفئة" أ" بشكل محظور، والتمرد المسلح، وهي أفعال ارتُكبت في مولينبيك (بلجيكا) في 8 يونيو 2012"، وقد أطلق سراحه في ديسمبر/كانون الأول عقب قضائه 12 عاماً في السجن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك