أشرفت السلطات المحلية الأمنية والعسكرية والأسرة الثورية بولاية خنشلة، أول أمس، على إحياء الذكرى 70 لمعركة عصفور التاريخية ببلدية ششار، التي واجه فيها 90 مجاهدا من جيش التحرير الوطني، 1000 عسكري من المستعمر الفرنسي الذي تكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة، منها 300 قتيل وإسقاط طائرة.
واحتضنت منطقة الزاوية ببلدية ششار، الاحتفال الرسمي بالذكرى 70 لمعركة عصفور، في إطار صون الذاكرة الوطنية والمحافظة عليها وتلقينها للأجيال الصاعدة، حيث تم أمام النصب التذكاري المخلد للمعركة، رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهداء المعركة ووضع إكليل من الزهور بمربع الشهداء، مع تقديم شهادات حية عن تفاصيل المعركة التي تبرز تضحيات أبطال قدموا دروسا في التضحية لأجل استقلال الوطن وحسب الشهادات المقدمة، فإن معركة عصفور وقعت بتاريخ 14 فيفري 1956، بمنطقة الزاوية بجبال ششار، واجه فيها رجال جيش التحرير الوطني المستعمر الفرنسي بقيادة الجنرال فانوكسيم والكولونيل بارلانج وإشراف الحاكم العام روبير لاكوست، أين قتل ضابط فرقة النخبة للجيش الفرنسي «كروطوف» على يد المجاهدين.
وجرت أحداث المعركة تحت قيادة، الشهيد الرمز، عباس لغرور، بصحبة القادة، حوحة أحمد، المدعو الغول، علي غزالي، عرفة المدعو الطاهر الأسود، بن عمارة شعبان، الباهي شوشان المدعو بوكشاش وقد شارك في هذه المعركة عدد من المجاهدين البواسل، يقدر عددهم بـ 90 مجاهدا في مجابهة قوات العدو المقدرة بـ 1000 عسكري ودامت المعركة 12 ساعة ابتداء من 9 صباحا واستشهد خلالها 22 شهيدا، بينما تكبدت قوات العدو خسائر هامة بشرية ومادية تتمثل في سقوط حوالي 300 عسكري وإسقاط طائرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك