قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

كيف أطاحت ماكينزي سكوت بقواعد العطاء التقليدي وتفوقت على إمبراطورية بيزوس الخيرية؟

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع

رسخت ماكينزي سكوت مكانتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرا في عالم العمل الخيري خلال العام 2025، حيث واصلت الروائية والمليارديرة نهجها الاستثنائي في توزيع ثروتها؛ فمنذ طلاقها من مؤسس شركة أمازون جيف بيز...

ملخص مرصد
ماكينزي سكوت تفوقت على طليقها جيف بيزوس في العطاء الخيري، حيث تبرعت بأكثر من 19. 25 مليار دولار منذ طلاقهما عام 2019، ما يمثل 36% من ثروتها، مقابل 4. 1 مليار دولار فقط لبيزوس. وتتميز سكوت بنهجها الفريد في العطاء دون قيود، مستهدفة المنظمات التي تعمل في الخطوط الأمامية لمواجهة الأزمات الاجتماعية، مع التركيز على التعليم والتنوع والإغاثة من الكوارث.
  • تبرعت سكوت بأكثر من 19. 25 مليار دولار منذ طلاقها عام 2019، ما يمثل 36% من ثروتها
  • تقدم المنح دون قيود، مما يمنح المنظمات حرية التصرف في الأموال بناء على احتياجاتها
  • ركزت مؤخرا على دعم الكليات التاريخية للسود والإغاثة من الكوارث والإسكان الميسر
من: ماكينزي سكوت أين: الولايات المتحدة متى: منذ طلاقها عام 2019 وحتى العام 2025

رسخت ماكينزي سكوت مكانتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرا في عالم العمل الخيري خلال العام 2025، حيث واصلت الروائية والمليارديرة نهجها الاستثنائي في توزيع ثروتها؛ فمنذ طلاقها من مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، في العام 2019، تبرعت سكوت بمبلغ مذهل تجاوز 19.

25 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 36 % من صافي ثروتها، في مفارقة لافتة مع طليقها الذي تقدر تبرعاته الإجمالية بنحو 4.

1 مليار دولار فقط، ما يمثل 1.

6 % من ثروته الهائلة البالغة 264 مليار دولار.

وعلى الرغم من تخليها عن نحو 42 % من حصتها في أسهم “أمازون” من أجل التمويل الخيري، إلا أن ثروة سكوت ما تزال تنمو بفضل انتعاش أسهم الشركة، لتتجاوز 35 مليار دولار.

ومن خلال منصتها “Yield Giving” التي أسستها بالعام 2022، ركزت سكوت في الأشهر الأخيرة على دعم قطاعات حيوية مثل التعليم، والتنوع والإنصاف، والتعافي من الكوارث، مقدمة منحا تاريخية لجامعات ومؤسسات، منها تبرع بقيمة 80 مليون دولار لجامعة هوارد، و50 مليون دولار لجامعة ولاية فرجينيا، وهي مبالغ تعد الأكبر في تاريخ هذه المؤسسات.

ما يميز أسلوب سكوت، ويجعلها فريدة في أوساط المليارديرات، هو تقديم المنح “دون قيود”؛ إذ تمنح المنظمات الحرية الكاملة في تحديد كيفية صرف الأموال بناء على احتياجاتها الملحة، بعيدا عن الإجراءات البيروقراطية الطويلة والتقارير المعقدة.

ويرى مراقبون أن تركيزها الأخير على مجالات التنوع والإغاثة من الكوارث، قد يكون محاولة لسد الفجوات التمويلية الناتجة عن تقليص البرامج الحكومية في هذه القطاعات.

وفي رسالة فلسفية تعكس رؤيتها، أكدت سكوت أن المساهمات السلمية غير القائمة على “المصلحة المتبادلة” غالبا ما يُستهان بها لكونها لا تحقق عائدا ماليا مباشرا، لكنها تعتقد أن هذه “نقاط الضعف” الظاهرية هي في الواقع الأصول الحقيقية التي يعتمد عليها ازدهار الحضارة الإنسانية وبقاؤها.

وبذلك، تواصل سكوت تقديم نموذج جديد للمواطنة الفاعلة التي تؤمن بأن الفرد شريك أساسي في بناء ورفاهية مجتمعه.

لم تقتصر تبرعات ماكينزي سكوت على الأرقام القياسية فحسب، بل تميزت باستهدافها الدقيق للمنظمات التي تعمل في “الخطوط الأمامية” لمواجهة الأزمات الاجتماعية؛ فقد وجهت سكوت جزءا كبيرا من منحها أخيرا لدعم الكليات والجامعات التاريخية للسود (HBCUs) في الولايات المتحدة؛ إيمانا منها بأن التعليم هو المحرك الأساس للمساواة؛ فبالإضافة إلى منحها لجامعات هوارد وسبيلمان، قدمت 70 مليون دولار لصندوق كليات الملونين (UNCF) لدعم الاستقرار المالي لـ 37 مؤسسة تعليمية دفعة واحدة.

كما برز دورها الإنساني في قطاع الإغاثة من الكوارث، حيث قدمت 60 مليون دولار لمركز الأعمال الخيرية للكوارث، في خطوة وُصفت بأنها “طوق نجاة” بعد تعطل العديد من المنح الحكومية لبرامج التخفيف من آثار الكوارث.

ولم يتوقف عطاؤها عند الحدود الأميركية، بل امتد ليشمل منظمات دولية تعمل في مجالات الصحة العالمية، ومكافحة الفقر، وحقوق المرأة، مع التركيز على المؤسسات التي تقودها القيادات النسائية أو الأقليات، والتي غالبا ما تواجه صعوبة في الوصول إلى كبار المانحين التقليديين.

ومن الجوانب الفريدة في أعمالها، دعمها لمنظمات “الإسكان الميسر” وتطوير المجتمعات المحلية، حيث تلقت مؤسسات مثل “Housing Trust Silicon Valley” منحا ضخمة مكنتها من تسريع مشاريع بناء وحدات سكنية لذوي الدخل المحدود.

هذا التنوع في العطاء يعكس رؤية سكوت في معالجة “جذور الأزمات” وليس فقط أعراضها، من خلال تقوية البنية التحتية للمنظمات غير الربحية ومنحها الأمان المالي سنوات طويلة؛ ما يجعل أسلوبها مدرسة جديدة في “التمويل الاستراتيجي” الذي يضع الثقة في قادة المجتمع قبل الشروط القانونية الصارمة.

في الوقت الذي تصدرت فيه أخبار زواج طليقها جيف بيزوس من لورين سانشيز العناوين، اختارت ماكينزي سكوت أن تبدأ العام 2026 بتأكيد التزامها الراسخ بقضايا الإنسانية، عبر تقديم منح مالية ضخمة لمنظمات تواجه تحديات مجتمعية ملحة؛ ففي الثلاثين من يناير، أعلن “التحالف الوطني للأمراض العقلية” (NAMI) تلقيه تبرعا سخيا من سكوت بقيمة 59 مليون دولار، وهي الخطوة التي وصفها الرئيس التنفيذي للمنظمة دانيال غيليسون، بأنها شهادة ثقة غالية في رسالة التحالف وجهوده لتعزيز الصحة النفسية.

ولم تكتفِ سكوت بهذا الدعم، بل سجلت في منتصف يناير محطة تاريخية أخرى بتبرعها بمبلغ 45 مليون دولار لمنظمة “The Trevor Project” المعنية بالوقاية من الانتحار بين الشباب، ويُعد هذا المبلغ الأكبر على الإطلاق في تاريخ المنظمة منذ تأسيسها؛ ما يعكس نهج سكوت في توجيه ثروتها نحو الفئات الأكثر احتياجا للدعم النفسي والاجتماعي، بعيدا عن صخب الحياة الشخصية والأضواء، لترسخ مكانتها كقوة دافعة للتغيير الإيجابي في مطلع العام الجديد.

انفصلت ماكنزي سكوت عن مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس في العام 2019 بعد زواج دام 25 عاما، إلا أنها استطاعت خلال السنوات اللاحقة أن ترسم لنفسها حضورا مستقلا بوصفها واحدة من أبرز الشخصيات في عالم العمل الخيري.

وتزوج سكوت وبيزوس بالعام 1993 عقب قصة حب سريعة، وأنجبا معا أربعة أبناء حرصا دائما على إبعادهم عن الأضواء.

منذ الطلاق، تصدرت سكوت، التي تُعد من أغنى نساء العالم، عناوين الأخبار بفضل تبرعاتها الضخمة لمئات المؤسسات الخيرية، حيث تبرعت بأكثر من 26 مليار دولار.

وفي رسالة نشرتها عقب انضمامها إلى مبادرة “تعهد العطاء” بالعام 2019، وهي مبادرة يلتزم فيها المليارديرات بالتبرع بنصف ثرواتهم، أكدت أن نهجها في العمل الخيري سيظل مدروسا ومتأنيا، لكنه لن يكون مؤجلا، قائلة إنها ستواصل العطاء حتى آخر دولار.

وبعد إعلان انفصالها عن بيزوس، تزوجت سكوت فترة قصيرة من مدرس الكيمياء دان جيويت بين العامين 2021 و2022، في حين أعلن بيزوس خطوبته من الإعلامية السابقة لورين سانشيز في 2023، قبل أن يتزوجا في يونيو 2025.

وُلدت ماكنزي سكوت ونشأت في سان فرانسيسكو داخل حي ميسور الحال، حيث كان والدها يعمل مستشارا ماليا، فيما تفرغت والدتها لتربية الأسرة.

وفي سن السابعة عشرة، أعلنت شركة والدها إفلاسها؛ ما دفع سكوت إلى العمل الإضافي لتتخرج مبكرا من مدرسة هوتشكيس الداخلية في كونيتيكت، قبل أن تعمل كنادلة لتمويل دراستها في جامعة برينستون، حيث درست الكتابة الإبداعية على يد الكاتبة الراحلة توني موريسون.

وخلال مسيرتها الأدبية، أصدرت سكوت روايتين، الأولى “اختبار لوثر ألبرایت” التي استغرق إنجازها عشر سنوات ونُشرت بالعام 2005، والثانية “فِخاخ” التي صدرت بالعام 2013.

وكشفت في خاتمة روايتها الأولى أنها حلمت بأن تكون كاتبة منذ سن السادسة، فيما وصفتها موريسون قبل وفاتها بأنها كاتبة استثنائية وموهوبة.

بعد تخرجها، انتقلت سكوت إلى نيويورك سعيا لتحقيق حلمها الأدبي، قبل أن تعمل في شركة مالية أجرى بيزوس نفسه مقابلة التوظيف الخاصة بها.

وبحسب تقارير صحافية، قام بيزوس بتعيينها بناء على توصية من موريسون، وسرعان ما تحولت العلاقة المهنية إلى قصة حب سريعة انتهت بالزواج بعد ثلاثة أشهر فقط من التعارف.

وكان لسكوت دور داعم في بدايات “أمازون”؛ إذ شجعت بيزوس على ترك وظيفته والانطلاق بمشروعه لبيع الكتب عبر الإنترنت، وانتقلا معا إلى سياتل لملاحقة هذا الحلم.

وفي العام 1994، أسس بيزوس شركة أمازون في مرآب منزلهما بولاية واشنطن.

وخلال زواجهما، أنجب الزوجان أربعة أطفال، وحرصا على إبقاء تفاصيل حياتهم بعيدة عن الإعلام.

وأشارت سكوت في مقابلة سابقة إلى أنها توقفت عن الكتابة بعد إنجاب طفلها الثالث لتتمكن من التفرغ لتربية أبنائها.

وعند إعلان الطلاق، شدد الطرفان على أن تربية الأبناء ستظل الأولوية، مؤكدين استمرار علاقتهما العائلية والودية.

وفي أعقاب الطلاق، أعلنت سكوت التزامها بالتبرع بما لا يقل عن نصف ثروتها خلال حياتها، معتمدة نهج “دون شروط” الذي يمنح المؤسسات الخيرية حرية التصرف في الأموال.

ووفقا لموقع “ييلد غيفينغ” الذي أطلقته لتوثيق تبرعاتها، فقد قدمت أكثر من 26 مليار دولار لنحو 2700 مؤسسة غير ربحية، مؤكدة أن جوهر العمل الخيري لا يكمن في حجم المال، بل في النية والجهد.

وفي العام 2020، تبرعت بمبلغ 560 مليون دولار لصالح جامعات وكليات تاريخية للسود في الولايات المتحدة.

ثم تزوجت دان جيويت بالعام 2021، الذي انضم معها إلى مبادرة “تعهد العطاء”، لكن انفصل الزوجان بعد أكثر من عام بقليل، ليُستكمل الطلاق رسميا بعد أربعة أشهر، لتواصل سكوت مسيرتها المستقلة في عالم الأدب والعمل الإنساني.

احتفل طليقها جيف بيزوس، العقل المدبر وراء عملاقة التجارة الإلكترونية “أمازون”، بميلاده الثاني والستين، وهو يتربع على عرش ثروة تقدر بنحو 245 مليار دولار وفقا لمؤشرات “بلومبرغ” المالية.

وعلى رغم المنافسة المحمومة على صدارة أغنى رجال العالم التي يتنازعها مع إيلون ماسك، يظل بيزوس الرمز الأبرز للتحول الرقمي العالمي؛ فمنذ انطلاقته المتواضعة من مرآب منزله بالعام 1994 كمتجر لبيع الكتب، استطاع صياغة مفهوم جديد للتجارة، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، ليحول “أمازون” إلى مؤسسة عابرة للقارات تتحكم في مفاصل الخدمات اللوجستية العالمية.

وقد شهدت حصة بيزوس في “أمازون” تحولات دراماتيكية عبر العقود؛ فبعد أن كان يمتلك نحو 43 % من أسهم الشركة عند طرحها للاكتتاب العام في 1997، تراجعت ملكيته تدريجيا لتصل إلى أدنى مستوياتها التاريخية بنسبة 9% في أكتوبر 2025؛ نتيجة عمليات البيع المستمرة وتمويل مشاريعه الطموحة، فضلا عن تسوية طلاقه الشهيرة من ماكنزي سكوت بالعام 2019، التي منحتها حصة بلغت قيمتها آنذاك 36 مليار دولار.

ومع ذلك، ما يزال بيزوس يحتفظ بمكانته كأكبر مساهم فردي في الشركة، وهو ما يمنحه نفوذا اقتصاديا لا يضاهى على رغم ابتعاده عن الإدارة اليومية.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك