في عالم كرة القدم، هناك حراس يمرون مرور الكرام، وهناك من يتركون بصمة لا تُنسى، مانويل نوير ينتمي بوضوح إلى الفئة الثانية.
حارس لم يختر مركزه لكنه صنع منه أسطورة، من أول يوم وضعه فيه مدربه في المرمى، إلى اليوم حيث يقترب من الأربعين، يواصل نوير تحدي الوقت والمهارات، ليعيد تعريف ما يعنيه أن تكون حارسا عصريا وشجاعا ومبدعا في آن واحد.
list 1 of 2بالفيديو.
لقطة غير معتادة في الملاعب بطلها الحارس مانويل نوير.
list 2 of 2مواجهة بايرن ولايبزيغ بالبوندسليغا تتحدى إضراب النقل العام في ميونخ.
" لم أختر هذا المركز، المدرب وضعني في المرمى، لأنه لم يكن هناك حارس آخر، رغم أنني كنت أحب أن ألعب مع الكرة مثل لاعبي وسط الميدان".
بهذه الكلمات يبدأ مانويل نوير حديثه مع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، مؤكدا أن مسيرته الأسطورية بدأت بصدفة بسيطة.
اليوم، ومع اقترابه من الأربعين، لا يزال الحارس الألماني أيقونة عالمية ورائدا في تطوير مفهوم الحراسة الحديثة.
في عالم كرة القدم، هناك حراس يمرون مرور الكرام، وهناك من يتركون بصمة لا تُنسى.
مانويل نوير ينتمي بوضوح إلى الفئة الثانية.
حارس لم يختر مركزه، لكنه صنع منه أسطورة.
من أول يوم وضعه فيه مدربه في المرمى، إلى اليوم حيث يقترب من الأربعين، يواصل نوير تحدي الوقت والمهارات، ليعيد تعريف ما يعنيه أن تكون حارسا عصريا، شجاعا، ومبدعا في آن واحد.
لنبدأ بهذه العبارة التي قيلت في حقك: " لا أعرف ليبرو (قشاشاً) أفضل من مانويل نوير، باستثناء فرانز بيكنباور ربما".
هل تعلم من قال هذه الجملة؟لنبدأ بهذه العبارة التي قيلت في حقك: " لا أعرف ليبرو (قشاشا) أفضل من مانويل نوير، باستثناء فرانز بيكنباور ربما".
هل تعلم من قال هذه الجملة؟نوير (يفكر مليا): " أوه، يا إلهي… ليس لدي أدنى فكرة.
لا بد أنها شخصية دولية بارزة، ربما أسطورة من أساطير كرة القدم.
(يستمر في التفكير) ليس لاعبا حاليا على ما أظن… ربما مدرب؟ ".
" أنا لا أحرس المرمى فقط، أنا أشارك في بناء الهجمات".
نوير أعاد تعريف دور الحارس.
أسلوبه في اللعب بالقدم، تمركزه الذكي، وشجاعته في الخروج من المرمى يجعلانه عنصرا أساسيا في بايرن ميونيخ، أكثر من مجرد حارس.
التصدي المثالي: فعالية لا بهرجة.
" التصدي المثالي؟ ألا يسجل الخصم هدفا، مهما كان الشكل".
نوير يرى أن الحراسة ليست صورا جميلة للكاميرات، بل قرارات حاسمة وسريعة.
ويستلهم أسلوبه من حراس كبار مثل أوليفر كان وبيتر شمايكل، ومن رياضات أخرى، ليضيف لمسة عقلية وشخصية قوية لكل تصدٍ.
" المخاطرة جزء من كرة القدم.
أحيانا يجب أن أتقدم، وأحيانا أن أتراجع، لكن يجب أن أكون حاسما دائما".
فلسفته: الحارس الذكي يعرف متى يتحرك ومتى يثبت قدمه، وهذا ما جعله حارسا ثوريا في عصره.
نوير يتعامل مع الأخطاء بواقعية: قبولها والتعلم منها والمضي قدما.
" الخطأ وارد، المهم أن تركز على الكرة التالية".
هذه العقلية جعلته صامدا في أعلى مستويات كرة القدم لعقود.
" أتمنى أن يتذكرني الناس ليس فقط كحارس موهوب، بل كشخص قدم الإضافة للفريق وللكرة بشكل عام".
من صدفة بسيطة إلى إرث خالد، مانويل نوير يثبت أن الأسطورة تبدأ أحيانا من غير اختيار، لكنها تصنع التاريخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك