ستكون الجزائر على موعد هذا السبت مع أكبر حملة وطنية لغرس الأشجار.
وتراهن الحملة على غرس خمسة ملايين شجرة عبر مختلف ربوع الوطن، بعد غرس مليون شتلة في الـ 25 أكتوبر الأخير.
وعلى منوال ما شهدته ولايات الجزائر قبل أكثر من أربعة أشهر، يُرتقب أن يكون التفاعل واسعاً مع نداء السلطات.
وعلى صفحته الرسمية في منصة التواصل" فايسبوك"، وعد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد بصنع أفق مشرق.
وكتب: " غدًا نكتب معًا صفحة جديدة في تاريخ الجزائر، من خلال غرس خمسة ملايين شجرة في يوم واحد".
وشهدت مختلف ولايات الجزائر، في الأيام الأخيرة، استعدادات حثيثة تحسباً للسبت الأخضر الكبير.
وتحت شعار" خضراء بإذن الله"، عرفت ولايات الوطن في الـ 25 أكتوبر المنصرم، هبّة ضخمة لملايين المتطوعين.
وتشمل الحملة سائر الولايات، وجرى ربطها بالجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التغيرات المناخية.
وسيتمّ مراعاة خصوصيات كل منطقة لضمان توافق الأنواع النباتية المختارة مع الظروف المناخية والمحلية لكل ولاية.
وتهدف هذه الحملة الوطنية إلى تعزيز الغطاء الغابي، والوقاية من انجراف التربة والتصحّر.
وتراهن الحملة كذلك على نشر ثقافة التشجير وروح المشاركة لدى المواطنين، لا سيما فئة الشباب.
وسبق لوزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، التشديد على أنّ" المبادرة ليست مجرد حملة تشجير".
وأبرز الوزير أنّ الأمر يتعلق بـ" التزام وطني نحو مستقبل أكثر استدامة، وغرس وعي جديد بأنّ حماية الغابة مسؤولية مشتركة".
وأضاف: " نحن على يقين بأن الجزائريين، بمختلف فئاتهم، سيثبتون مرة أخرى قدرتهم على رفع التحدي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك