كشف وزير الداخلية و الجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الشروع تدريجيا في توزيع حافلات نقل المسافرين المستوردة في المدن الكبرى في المرحلة الأولى، وأكد أن إشكالية النقل ستنتهي مع نهاية شهر مارس المقبل.
وأوضح الوزير في جلسة عامة بالمجلس الشعبي الوطني، أول أمس، خصصت للرد على الأسئلة الشفهية للنواب أن السلطات المعنية ستشرع في التوزيع التدريجي لـ 10 آلاف حافلة التي أمر رئيس الجمهورية باستيرادها، والبداية ستكون بالمدن الكبرى، الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة وسيدي بلعباس، على أن تتوسع العملية لتشمل في المرحلة الثانية أربع مدن من الشرق ومثلها من الوسط وغرب البلاد إلى غاية استكمال توزيع كامل الحلافات المستوردة مع نهاية شهر مارس القادم، وشدد على أن النقل سيصبح في الأسابيع القليلة القادمة مشكلا من الماضي.
وردا عن سؤال حول النقل في تمنراست، أكد الوزير أن هذه الولاية ستستفيد من 25 حافلة ويمكن إضافة عدد آخر لها إذا تطلب الأمر ذلك، مؤكدا في السياق حرص رئيس الجمهورية على الاهتمام بكل ولايات الوطن، مضيفا أنه وفىّ بجميع وعوده والتزاماته نحو ولايات الجنوب الكبير، وتحدث سعيود في هذا الإطار عن تدعيم النقل الجوي في الجنوب في المدة الأخيرة، والعمل وفق توصية رئيس الجمهورية على الانتهاء من خط السكة الحديدية نحو تمنراست في سنة 2027، وهو الخط الذي قال إنه سيحدث ثورة حقيقية ويغير وجه الجنوب.
وعن سؤال حول تطوير النقل البحري وفتحه أمام الخواص أوضح الوزير أن الاستثمار في هذا المجال يخضع لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 08-57 الذي يحدد شروط منح امتياز خدمات النقل البحري وكشف عن منح موافقات مبدئية لعدد من المتعاملين الخواص في مجال النقل البحري بين الولايات والبلديات الساحلية، كما تحدث عن محادثات جارية مع شركة «أسياد» العمانية لإنشاء شركة مختلطة بين البلدين في مجال النقل البحري وبخاصة وأن الطرف العماني يتمتع بخبرة في هذا النشاط.
في موضوع آخر كشف الوزير عن الشروع في مراجعة القانون الأساسي لجهاز الحماية المدنية، وتحدث عن فتح ورشة في هذا الإطار مضيفا أن ذلك يتم بالتنسيق مع المديرية العامة للحماية المدنية من أجل الاستجابة لكافة انشغالات المنتسبين إليه، وجدد التأكيد على الدعم الذي يوليه رئيس الجمهورية لهذا الجهاز والعمل المستمر من أجل الرفع من احترافيته وكفاءته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك