روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

ملف المحاميين..هل يُشعِل أزمة صامتة بين وهبي وأخنوش؟

بلبريس
بلبريس منذ 1 أسبوع

اندلعت أزمة سياسية صامتة داخل مكونات الأغلبية الحكومية، بطلها وزير العدل عبد اللطيف وهبي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، على خلفية طريقة تدبير ملف مشروع قانون مهنة المحاماة، الذي لم يعد مجرد نص تشريعي عادي،...

ملخص مرصد
اندلعت أزمة سياسية صامتة بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش بسبب ملف مشروع قانون مهنة المحاماة. بادر أخنوش بتجميد إحالة المشروع على البرلمان دون تنسيق مع وهبي، ما اعتبره الأخير تجاوزاً سياسياً أضعف موقعه التفاوضي. وصلت حالة الاحتقان داخل وزارة العدل حد التلويح بطلب الإعفاء، فيما وجد حزب الأصالة والمعاصرة نفسه في مأزق سياسي معقد.
  • أخنوش تدخل منفرداً لتجميد إحالة مشروع قانون المحاماة على البرلمان
  • وهبي اعتبر الخطوة تجاوزاً سياسياً أضعف موقعه التفاوضي
  • حزب الأصالة والمعاصرة وجد نفسه في مأزق سياسي معقد
من: عبد اللطيف وهبي وعزيز أخنوش أين: المغرب

اندلعت أزمة سياسية صامتة داخل مكونات الأغلبية الحكومية، بطلها وزير العدل عبد اللطيف وهبي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، على خلفية طريقة تدبير ملف مشروع قانون مهنة المحاماة، الذي لم يعد مجرد نص تشريعي عادي، بل تحول إلى عنوان توتر مؤسساتي غير معلن يعكس تباينات في أساليب إدارة الملفات الحساسة داخل السلطة التنفيذية.

مصادر لـ”بلبريس” كشفت أن شرارة الخلاف انطلقت عندما بادر رئيس الحكومة، بشكل منفرد، إلى التحرك لاحتواء غضب المحامين عبر تجميد إحالة مشروع القانون على البرلمان، في خطوة لم يسبقها تنسيق مع وزير العدل، صاحب الاختصاص المباشر في الملف.

المبادرة، وإن بدت في ظاهرها محاولة لتهدئة الاحتقان، اعتُبرت داخل دوائر قريبة من الوزارة تجاوزاً سياسيا أربك قواعد التدبير الحكومي وطرح تساؤلات حول حدود تدخل رئاسة الحكومة في ملفات قطاعية دقيقة.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن أخنوش، وفي ذروة التوتر الذي رافق موقف هيئات المحامين، فتح قنوات اتصال مع رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، في تحرك وُصف بالسريع والبراغماتي، هدفه امتصاص غضب الجسم المهني وتفادي انزلاق الأزمة نحو مستويات تصعيدية قد تُربك الأجندة التشريعية والسياسية للحكومة.

غير أن طريقة تدبير هذه المبادرة فجّرت استياء وزير العدل، الذي رأى فيها سحباً للملف من تحت إشرافه المباشر وإضعافاً لموقعه التفاوضي، خصوصاً أنه كان قد أبدى، بحسب مصادر متطابقة، استعداداً للانخراط في حوار مؤسساتي ضمن مسار وساطة برلمانية كان يُعوّل عليه لردم الهوة مع المحامين وتبديد مخاوفهم بشأن مضامين المشروع.

وتذهب المصادر نفسها إلى أن حالة الاحتقان داخل وزارة العدل بلغت درجة غير مسبوقة، وصلت حد التلويح بطلب الإعفاء من المسؤولية، في مؤشر يعكس عمق الشرخ الذي أحدثته خطوة رئيس الحكومة داخل توازنات الأغلبية.

ورغم غياب أي تأكيد رسمي، فإن مجرد تداول هذا المعطى يعكس حساسية المرحلة ودقة الحسابات السياسية المحيطة بالملف.

في المقابل، تشير معطيات متقاطعة إلى أن رئيس الحكومة طلب من الأمين العام للحكومة تعليق مسطرة إحالة مشروع القانون إلى حين التوصل إلى صيغة توافقية، في محاولة لإعادة ضبط إيقاع النقاش واحتواء التداعيات السياسية والمهنية للأزمة، بما يضمن الحد الأدنى من الانسجام داخل الفريق الحكومي.

وفي خضم هذه التطورات، وجد حزب الأصالة والمعاصرة نفسه في مأزق حقيقي، فبعدما دعم وهبي، أمينه العام السابق، في تدبيره للملف ومواجهته لانتقادات هيئات المحامين، جاء تدخل أخنوش ليعيد خلط الأوراق داخل الأغلبية، ويضع الحزب أمام وضع سياسي معقد، خصوصاً في ظل قراءة داخلية تعتبر أن ما جرى أضعف موقع وهبي سياسياً وأحرج الحزب في معركة كان يُفترض أن تُدار بمنسوب أعلى من التنسيق والتضامن الحكومي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك