الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

لعروسي: نجاح مفاوضات مدريد بشأن الصحراء مرهون بهذه الشروط(فيديو)

بلبريس
بلبريس منذ 1 أسبوع

في لحظة دقيقة من مسار قضية الصحراء المغربية، حيث تتقاطع الحسابات الدبلوماسية مع رهانات التنزيل العملي، يبرز النقاش حول طبيعة المرحلة المقبلة وأدواتها، فبعد سنوات من الترافع السياسي والقانوني داخل المح...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عصام لعروسي الخبير في العلاقات الدولية أن نجاح مفاوضات مدريد بشأن الصحراء المغربية مرهون بالانتقال من الشكليات القانونية إلى الخبرة التقنية الميدانية. وشدد على ضرورة تعبئة كفاءات متخصصة لصياغة حلول عملية مبنية على العلم والنتائج الملموسة. واعتبر أن التركيز على الاتجاهات الشكلية على حساب الاشتغال الميداني يمثل نقطة ضعف مشتركة في المدرسة التفاوضية العربية.
  • الانتقال من الشكليات القانونية إلى الخبرة التقنية الميدانية ضروري لنجاح المفاوضات.
  • تعبئة كفاءات متخصصة في الحكامة الترابية والتخطيط الاستراتيجي والتنمية الاقتصادية أمر حاسم.
  • التركيز على الاتجاهات الشكلية بدلاً من الاشتغال الميداني يمثل نقطة ضعف في المدرسة التفاوضية العربية.
من: الدكتور عصام لعروسي أين: إسبانيا (مدريد)

في لحظة دقيقة من مسار قضية الصحراء المغربية، حيث تتقاطع الحسابات الدبلوماسية مع رهانات التنزيل العملي، يبرز النقاش حول طبيعة المرحلة المقبلة وأدواتها، فبعد سنوات من الترافع السياسي والقانوني داخل المحافل الدولية، يبدو أن التحدي ينتقل تدريجيا من تثبيت المواقف إلى كيفية إدارة التفاصيل الدقيقة لأي حل محتمل، خاصة في ظل الاجتماع الأخير حول الصحراء “مدريد” الذي انعقد تحت رعاية أمريكية.

في هذا السياق أكد الدكتور عصام لعروسي الخبير في العلاقات الدولية، أن المرحلة الحالية تقتضي انتقالا واضحا من منطق “الشكليات القانونية” إلى منطق “الخبرة التقنية الميدانية” مشيرا إلى أن الاكتفاء بالمرافعات العامة والخطابات السياسية لم يعد كافيا، بل إن المطلوب اليوم هو تعبئة كفاءات متخصصة قادرة على صياغة حلول عملية وسيناريوهات دقيقة مبنية على منطق العلم والنتائج الملموسة.

ويرى الدكتور عصام لعروسي، من خلال مداخلته أثناء حلوله ضيفا على برنامج “مع الحدث” الذي يبث على منصات “بلبريس” على يوتوب وفيسبوك، أن فن التفاوض لا يختزل في عرض الحجج القانونية أو تثبيت المواقف السياسية، بل يمتد إلى إدارة ملفات تقنية شديدة الحساسية ستفرزها الجولات القادمة، سواء تعلق الأمر بالجوانب الإدارية أو التنموية أو الأمنية.

واعتبر أن نجاح أي مسار تفاوضي، في نظره، مرتبط بمدى الجاهزية لتدبير هذه التفاصيل المعقدة بكفاءة عالية، بعيدا عن المقاربات الشكلية التي تطغى أحيانا على التجارب التفاوضية في المنطقة.

وأشار الخبير في العلاقات الدولية إلى ما وصفه بـ“نقطة الضعف المشتركة” في المدرسة التفاوضية العربية، والمتمثلة في التركيز على الاتجاهات الشكلية على حساب الاشتغال الميداني العملي، موضحا أن طي هذا النزاع يمر عبر توسيع دائرة الفاعلين لتشمل خبراء في الحكامة الترابية والتخطيط الاستراتيجي والتنمية الاقتصادية، بما يضمن تحويل مقترح الحكم الذاتي إلى نموذج قابل للتنفيذ ومستدام على أرض الواقع.

وخلص لعروسي بأن المرحلة المقبلة لن تحسم فقط داخل قاعات الاجتماعات أو في ردهات المؤسسات الدولية، بل في القدرة على التحكم في “شيطان التفاصيل” المرتبط بتنزيل الحلول عمليا مؤكدا أن الانتقال إلى مرحلة تقنية بامتياز هو ما سيحدد ملامح التوازنات الجديدة في هذا الملف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك