قال مكتب الادعاء الفرنسي المعني بمكافحة الإرهاب إن الشرطة أطلقت النار على رجل حاول مهاجمة شرطي بسكين قرب قوس النصر مساء الجمعة، وإن الرجل لقي حتفه متأثرا بإصابته.
وأضاف المكتب أن الشرطي لم يصب بأذى كما لم يصب أي شخص آخر.
وأوضح المكتب أن القتيل كان قد أُطلق سراحه من السجن في ديسمبر/ كانون الأول بعد أن قضى 12 عاما بتهم تتعلق بالإرهاب.
وقالت شرطة باريس إن الهجوم وقع بالقرب من ضريح الجندي المجهول، حيث كان أفراد شرطة يعيدون إضاءة الشعلة.
وقال مكتب الادعاء الفرنسي المعني بمكافحة الإرهاب في بيان سابق بعد الهجوم مباشرة إنه فتح تحقيقا في الحادث.
لكن وكالة الأنباء الفرنسية «أ.
ف.
ب» قالت إن أحد عناصر الأمن أصيب بجروح طفيفة وفقا للشرطة الفرنسية.
ولم يكشف المكتب عن اسم المشتبه به لكنه ذكر أنه فرنسي الجنسية من مواليد 1978، وأنه أدين بتهم إرهابية لشروعه في عملية قتل في بلجيكا وحكم عليه بالسجن 17 عاما.
وأوضح أنه بعد إطلاق سراحه في ديسمبر/ كانون الأول، عقب قضائه 12 عاما في السجن، وُضع تحت المراقبة الأمنية الدورية.
وأشاد الرئيس إيمانويل ماكرون بقوات الدرك التي قال إنها «تدخلت بقوة لوقف هذا الهجوم الإرهابي».
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن المشتبه به من سكان سين سان دوني قرب باريس، واسمه ابراهيم بهرير، وفق مصدر مطّلع على القضية، وكان مُدرجا في قائمة الأشخاص الموضوعين تحت مراقبة وزارة الداخلية للاشتباه بتشكيلهم تهديدا للأمن والنظام العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك