فجر الظهور بقلم د.
ذكاء رشيد لا تجزعي إن طال ليلُ سُهادنا أو ضلّت الركبانُ وجهَ النورِ فالشوقُ رغمَ العتمِ يبقى شعلةً تهدي الحيارى في المدى المهجورِ نورُ الحقيقةِ ليس يأتِ خاوياً بل في يقينِ القلبِ كالمأثورِ داوي جروحكِ بالوفاءِ فإنهُ عطرٌ يفوحُ بذكركِ المنشورِ لستِ السجينةَ في رِحامِ ماضٍ أنتِ الحياةُ ببعثِها المنصورِ فجري التراتيلَ القديمةَ واعلمي أنّ الربيعَ يطلُّ بعدَ دهورِ لن تهذيَ الحروفُ في أثيركِ بل سوفَ تعبرُ شاطئَ البلّورِ عُودي لفكّ القيدِ، إنّ محبّةً صيغت بصدقٍ.
فجرُها للظُّهورِ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك