مع حلول ذكرى ميثاق العمل الوطني يعبر أبناء البحرين عن حبهم وولائهم لوطنهم وقيادتهم بكل الصور والأشكال من خلال التكاتف المجتمعي والعمل الجاد والمساهمة الفاعلة في التنمية، والإخلاص في كل الميادين، فتجديد العهد بالولاء لا يكون فقط بالكلمات، بل بالعمل الدؤوب والمثابرة والتفاني في رفعة الوطن.
إن ميثاق العمل الوطني علامة مضيئة في تاريخ ومسيرة مملكة البحرين، ونتج عن رؤية قيادة وإرادة شعب فضل واختار أن تكون الديمقراطية منهاجه والسبيل لتحقيق تطلعاته وأمنياته ورسم مستقبلا مشرقا وحافلا بالأمل للأجيال الحالية والقادمة.
وبهذه المناسبة العزيزة في ذكرى 14 فبراير، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، وإلى شعب البحرين الوفي.
لا شك بأن شعب البحرين يعتز ويفتخر بهذه المناسبة الوطنية العزيزة الغالية على قلب كل مواطن شريف مخلص لأرضه ووطنه، والتي تعتبر لحظة تاريخية لميثاق تأسس وتعاهد عليه الشعب بجميع مكوناته لنقل مملكة البحرين إلى مصاف الدول المتقدمة ديمقراطياً.
إن تصويت الشعب بنعم لميثاق العمل الوطني جاء من خلال رؤية ملكية سامية وإرادة أفراد شعب بمختلف توجهاتهم وأديانهم وأعراقهم وبين للجميع ما له وما عليه في مختلف مجالات الحياة، فندعو الله عز وجل أن يسدد خطى ملك البلاد المعظم وحكومته لما فيه خير ورفعة اسم مملكة البحرين بما يعزز التطوير والتنمية، وأن يحفظ قيادتها وشعبها من كل مكروه ويديم علينا نعمة الأمن والأمان.
وهذه فرصة عظيمة لترسيخ القيم الوطنية في نفوس الأجيال القادمة وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والسير على درب الإنجاز والازدهار ليظل الوطن شامخاً مزدهراً تحت راية قيادته الحكيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك