مع تزايد التقلبات الجوية واشتداد موجات الرياح في مواسم مختلفة من العام، يواجه المزارعون تحديات حقيقية تهدد سلامة المحاصيل واستقرار الإنتاج الزراعي، فالرياح الشديدة قد تتسبب في كسر النباتات، وتلف الثمار، وتطاير الأغطية البلاستيكية، فضلًا عن تعريض المعدات الزراعية الحيوية لأضرار جسيمة قد تعطل العمل وتزيد من حجم الخسائر.
وفي هذا السياق، تقدم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مجموعة من التوصيات الذهبية التي لا غنى عنها لحماية المحاصيل وتأمين المعدات، بما يضمن استمرارية الإنتاج بأقل قدر ممكن من الأضرار والخسائر.
١.
إنشاء مصدات رياح طبيعية أو صناعية.
يُعد إنشاء مصدات للرياح من أهم الحلول الوقائية، سواء عبر زراعة أشجار مناسبة حول الحقول أو استخدام شبكات ومصدات صناعية.
هذه الخطوة تقلل من سرعة الرياح قبل وصولها للمحاصيل، وتحمي النباتات من الانكسار أو الاقتلاع.
2.
تثبيت الصوبات والأغطية الزراعية جيدًا.
يجب التأكد من تثبيت الصوبات البلاستيكية والأغطية الواقية بإحكام، باستخدام دعامات قوية وحبال تثبيت متينة.
كما يُنصح بمراجعة نقاط التثبيت بشكل دوري، خاصة قبل فترات الرياح الشديدة، لتجنب تمزق الأغطية أو انهيار الهياكل.
3.
اختيار مواعيد الزراعة المناسبة.
التخطيط الجيد لمواعيد الزراعة يساعد على تقليل تأثير الرياح، حيث تكون النباتات في مراحل نمو أكثر تحمّلًا عند تعرضها للظروف الجوية القاسية.
اختيار التوقيت المناسب يقلل من احتمالات تلف الشتلات الصغيرة أو سقوط النباتات الضعيفة.
4.
دعم النباتات الحساسة بالدعامات.
بعض المحاصيل تكون أكثر عرضة للانحناء أو الكسر بسبب الرياح، لذلك يُفضل استخدام دعامات خشبية أو معدنية لتثبيت السيقان ودعم النباتات، خاصة في مراحل النمو الأولى أو عند اقتراب موسم الحصاد.
5.
تأمين المعدات والآلات الزراعية.
من الضروري تخزين المعدات الزراعية في أماكن آمنة ومغلقة قدر الإمكان، أو تثبيتها جيدًا في حال بقائها في الحقول.
الرياح القوية قد تتسبب في تحريك أو قلب المعدات، ما يؤدي إلى خسائر مادية وتعطيل العمل الزراعي.
6.
المتابعة المستمرة لحالة الطقس.
الاطلاع الدوري على نشرات الطقس يساعد المزارعين على اتخاذ إجراءات استباقية، مثل تأجيل بعض العمليات الزراعية، أو تعزيز إجراءات الحماية قبل حدوث العواصف أو الرياح الشديدة، مما يقلل من حجم الأضرار المحتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك