سكاي نيوز عربية - إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا الشرق للأخبار - إيران في خطاب حالة الاتحاد ترمب يحذر من صواريخ قد تصل أميركا روسيا اليوم - الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة روسيا اليوم - ما تأثير الماء على عمل الدماغ؟ قناه الحدث - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع سكاي نيوز عربية - على رصيف الانتظار.. طوابير الإفطار تروي وجع العودة للخرطوم قناة الغد - اليابان تؤكد احتجاز أحد رعاياها في إيران وكالة شينخوا الصينية - هاينان الصينية تستقبل أكثر من 12.32 مليون زيارة سياحية خلال عيد الربيع العربية نت - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟
عامة

ماكرون يدعو أوروبا لتوظيف الردع النووي الفرنسي وإظهار القوة والجرأة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إن على أوروبا أن تصبح قوة جيوسياسية نظرا لأن التهديد الروسي لن يزول، في حين كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن برلين بدأت محادثات مع فرنسا بشأن ردع نووي أ...

ملخص مرصد
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى أن تصبح قوة جيوسياسية وتدمج الردع النووي الفرنسي في بنية الأمن المستقبلية للاتحاد، مشدداً على ضرورة إظهار القوة والجرأة في مواجهة التهديد الروسي. وكشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن محادثات سرية مع فرنسا بشأن الردع النووي الأوروبي، مؤكداً أهمية إصلاح الثقة مع الولايات المتحدة في ظل انهيار النظام العالمي القديم.
  • ماكرون دعا أوروبا لدمج الردع النووي الفرنسي في بنية الأمن المستقبلية للاتحاد
  • ميرتس كشف عن محادثات سرية مع فرنسا بشأن الردع النووي الأوروبي
  • القادة الأوروبيون يسعون لرسم مسار مستقل مع الحفاظ على تحالفهم مع واشنطن
من: إيمانويل ماكرون وفريدريش ميرتس أين: مؤتمر ميونخ للأمن متى: الجمعة (تاريخ غير محدد)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إن على أوروبا أن تصبح قوة جيوسياسية نظرا لأن التهديد الروسي لن يزول، في حين كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن برلين بدأت محادثات مع فرنسا بشأن ردع نووي أوروبي.

ودعا ماكرون -في كلمته أمام مؤتمر ميونخ للأمن– أوروبا إلى تركيز جهودها على التفكير الإستراتيجي طويل الأمد، بما يشمل كيفية دمج الردع النووي الفرنسي في بنية الأمن المستقبلية للاتحاد.

وبينما رفض ما يتردد عن حالة التدهور في أوروبا، دافع ماكرون عن مساعي القارة لمكافحة التضليل الإعلامي والتجاوزات على وسائل التواصل الاجتماعي التي قال إنها تلحق الضرر بالديمقراطيات الغربية.

وأضاف" يجب أن نظهر ‌القوة والمثابرة بشأن أوكرانيا.

هذا هو الوقت المناسب لإبداء الجرأة، ولأوروبا قوية.

على أوروبا أن تتعلم كيف تصبح قوة جيوسياسية".

وأشار ماكرون إلى أن أوروبا ستظل" مضطرة للتصدي لأي عدوان محتمل من روسيا" حتى في حالة تسوية الحرب في أوكرانيا، وإلى أنها" لا يمكنها الرضوخ للمطالب الروسية"، أو السماح باتفاق قصير الأجل لا يحل القضايا الجوهرية، داعيا دول القارة إلى" تحديد قواعدها للتعايش" مع روسيا.

واقترح ماكرون على الأوروبيين بدء سلسلة من المشاورات الواسعة بشأن هذه القضية المهمة، مبينا أن فرنسا بدأت بالفعل في تطويرها مع البريطانيين والألمان.

ورأى الرئيس الفرنسي أنه يجب إعادة هيكلة وترتيب منظومة الأمن في أوروبا، معتبرا أن هذه المنظومة لم تعد مناسبة بعدما" صُممت ووُضعت بالكامل خلال فترة الحرب الباردة".

من جهته، دعا ميرتس -الذي أكد ضرورة تعزيز المنطقة لعلاقاتها مع الولايات المتحدة- واشنطن إلى" إصلاح الثقة وإحيائها" في حقبة جديدة خطيرة من سياسات القوى العظمى، محذرا من أن الولايات المتحدة لا تستطيع العمل بمفردها في ظل انهيار النظام العالمي القديم.

وكشف ميرتس -في خطابه الافتتاحي لمؤتمر ميونخ للأمن- عن" محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي بشأن الردع النووي الأوروبي"، معبرا عن التزام ألمانيا بواجباتها القانونية في هذا السياق، ومعتبرا أن الأمر أساسي في إطار الشراكة النووية في حلف شمال الأطلسي.

وبينما شدد على" عدم السماح" بظهور مناطق ذات مستويات أمنية متباينة في أوروبا، دعا الرئيس الألماني -في ختام كلمته- إلى" العمل معا (بما في ذلك الولايات المتحدة) على ترميم وإحياء الثقة عبر الأطلسي"، لأنه" في عصر التنافس بين القوى العظمى حتى الولايات المتحدة لن تكون قادرة على العمل بمفردها".

وهيمنت هواجس الأمن الأوروبي وتداعيات الحرب في أوكرانيا والضغوط الأمريكية المتصاعدة على اليوم الأول من مؤتمر ميونخ للأمن، في ظل قلق أوروبي متزايد من اهتزاز النظام الدولي، بينما أكد القادة ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية ومراجعة بنية الأمن في القارة.

وأكدت التصريحات في المؤتمر أن القادة الأوروبيين يتطلعون -بشكل متزايد- إلى رسم مسار مستقل، بعد عام من الاضطرابات غير المسبوقة في العلاقات عبر الأطلسي، مع سعيهم في الوقت نفسه ‌للحفاظ على تحالفهم مع واشنطن.

ولطالما اعتمدت الدول الأوروبية على الولايات المتحدة -بما في ذلك ترسانتها النووية الضخمة- في دفاعها، لكنها زادت إنفاقها العسكري بعد انتقادات حادة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك