العربية نت - مصر.. بدء تشغيل أول روبوت جراحي داخل مستشفى معهد ناصر Independent عربية - 4 قتلى بعملية طعن في ولاية واشنطن ومصرع المشتبه روسيا اليوم - روسيا تقدم لمصر حلولا متطورة لمشاريع واعدة وكالة سبوتنيك - رئيس البرلمان الإيراني يحذر واشنطن: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة فرانس 24 - كيف حول ترامب خطاب حال الاتحاد إلى شبه عرض تلفزيوني قبل أشهر من الانتخابات النصفية؟ قناة الغد - فرنسا.. توجّه لتعيين مدير قصر فرساي مديرا لمتحف اللوفر روسيا اليوم - "أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور العربي الجديد - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجزيرة نت - "ليد" ومشتقاتها.. تعرف على الفرق بين تقنيات شاشات التلفاز قبل الشراء قناة الغد - تقرير: مقتل 129 صحفيًا في العالم عام 2025
عامة

دعاء العواصف والريح والأتربة.. اللهم ارزقنا خيرها وخير ما جاءت به

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
1

الرياح الشديدة والعواصف الترابية من الظواهر الطبيعية التي يواجهها الإنسان في حياته اليومية، وقد ورد في السنة النبوية المطهرة أدعية مستحبة عند هبوبها، حرصًا على الاستعاذة من شرورها وطلب الخير فيها، من ...

ملخص مرصد
تُعد الرياح الشديدة والعواصف الترابية من الظواهر الطبيعية التي وردت في السنة النبوية أدعية مستحبة عند هبوبها، حرصًا على الاستعاذة من شرورها وطلب الخير فيها. وقد روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند اشتداد الرياح: 'اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به'. كما أكدت دار الإفتاء على استحباب الدعاء والصلاة عند هبوب الرياح الشديدة أو وقوع الكوارث، ليتجنب الإنسان الغفلة ويطلب الحماية من الله.
  • ورد عن السيدة عائشة أن النبي كان يدعو عند اشتداد الرياح
  • أكدت دار الإفتاء على استحباب الدعاء والصلاة عند هبوب الرياح
  • يُعد دعاء العواصف سنة نبوية مؤكدة لطلب الحماية من الله
من: النبي صلى الله عليه وسلم، السيدة عائشة، دار الإفتاء

الرياح الشديدة والعواصف الترابية من الظواهر الطبيعية التي يواجهها الإنسان في حياته اليومية، وقد ورد في السنة النبوية المطهرة أدعية مستحبة عند هبوبها، حرصًا على الاستعاذة من شرورها وطلب الخير فيها، من أبرز هذه الأدعية، ما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول عند اشتداد الرياح: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» (رواه مسلم).

وأكدت دار الإفتاء أن هذه الأدعية تُظهر التوجه نحو الاستعانة بالله والتضرع إليه عند الكوارث الطبيعية، مشيرةً إلى أن الريح قد تأتي بالرحمة أو العذاب، لذا يجب على المؤمن أن يسأل الله خيرها ويستعيذ به من شرها، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في مسند الإمام أحمد.

كما أشار الفقهاء إلى استحباب الصلاة عند هبوب الرياح الشديدة أو وقوع الكوارث، حيث ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى عند هبوب الريح، ودعا: «اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا»، وقد أكد العلامة الكاساني الحنفي والعلامة الزرقاني والعلامة الشربيني الشافعي على استحباب الدعاء والصلاة عند الرياح والعواصف، ليتجنب الإنسان الغفلة ويطلب الحماية من الله.

ودعاء العواصف والأتربة يُعد سنة نبوية مؤكدة، ويحث المؤمن على قول: «اللهم ارزقنا خيرها وخير ما جاءت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها»، مع أداء صلاة ركعتين إذا كان ذلك ممكنًا، لزيادة الطمأنينة والاستعاذة بالله من كل مكروه، متوكلًا على قدرة الله في تحول هذه الظواهر الطبيعية إلى خير ورحمة للمؤمنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك