حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم قول رمضان مبارك، مؤكدة أن التهنئة بقدوم شهر رمضان – بما في ذلك بعبارات مثل «رمضان كريم» أو «رمضان مبارك» – جائزة شرعًا ومحبوبة كنوع من الفرح بقدوم موسم الخير والبركات.
سؤال حول حكم تبادل التهاني بقدوم الشهر المبارك.
وأوضحت دار الإفتاء في ردها على سؤال حول حكم تبادل التهاني بقدوم الشهر المبارك أن شعيرة التهنئة بالخير والبركة من العادات المشروعة التي تجوز في الإسلام، فهي تعبر عن الفرح بقدوم وقت تتنزل فيه الرحمة وتفتح فيه أبواب الطاعة، وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويصفه بأنه شهر مبارك.
وأضافت «الإفتاء» أن التهنئة ليست مقيدة بلفظ محدد، بل يجوز استخدام كل ما يدل على الدعاء والخير، مثل: مبارك عليكم الشهر أو كل عام وأنتم بخير، وهو ما يعكس الفرح ببلوغ هذه النعمة الروحية والاجتماعية.
تبادل التهاني في رمضان لا يعد بدعة.
وأكدت دار الإفتاء أن تبادل التهاني في رمضان لا يعد بدعة، بل هو من مظاهر تعظيم شعائر الله وإظهار المودة بين الناس، مستشهدة بالسنن التي تبين الفرح بقدوم الفصول والعبادات التي فيها الخير الكثير.
ويرى الفقهاء أن التعبير بعبارة «رمضان كريم» أو ما شابهها لا يحمل حرجًا شرعيًا، خاصة إذا قصده المتحدث بدعاء الخير والبركة لأخيه المسلم في هذا الشهر العظيم الذي تتضاعف فيه الحسنات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك