روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

"شارع الأعشى" يستبق عرضه بجدل "الراب"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع

تصاعد الجدل على منصة" إكس" في السعودية بعد إطلاق أغنية" راب" ترويجية للموسم الثاني من مسلسل" شارع الأعشى"، إذ اعتبر نقاد ومهتمون بالشأن الثقافي أن الأسلوب الموسيقي المختار لا ينسجم مع هوية العمل الذي ...

ملخص مرصد
تصاعد الجدل على منصة إكس في السعودية بعد إطلاق أغنية راب ترويجية للموسم الثاني من مسلسل شارع الأعشى، إذ اعتبر نقاد أن الأسلوب الموسيقي لا ينسجم مع هوية العمل الذي يحاكي المجتمع السعودي في سبعينيات القرن الماضي. واعتبر البعض أن استخدام موسيقى معاصرة يشتت الجمهور عن الجو الدرامي للعمل، في حين دافع آخرون عن الخطة الترويجية باعتبارها وسيلة لجذب جمهور أوسع.
  • أثارت أغنية راب ترويجية لمسلسل شارع الأعشى جدلاً واسعاً على منصة إكس
  • اعتبر نقاد أن الأسلوب الموسيقي لا يتناسب مع سياق السبعينيات والثقافة السعودية التقليدية
  • دافع بعض المستخدمين عن الخطة الترويجية باعتبارها وسيلة لجذب جمهور أوسع
من: مسلسل شارع الأعشى، نقاد ومهتمون بالشأن الثقافي، مستخدمو منصة إكس أين: السعودية متى: قبل عرض الموسم الثاني في رمضان المقبل

تصاعد الجدل على منصة" إكس" في السعودية بعد إطلاق أغنية" راب" ترويجية للموسم الثاني من مسلسل" شارع الأعشى"، إذ اعتبر نقاد ومهتمون بالشأن الثقافي أن الأسلوب الموسيقي المختار لا ينسجم مع هوية العمل الذي يحاكي المجتمع السعودي في سبعينيات القرن الماضي.

ومسلسل" شارع الأعشى"، الذي تقرر عرض موسمه الثاني في رمضان المقبل، استند إلى رواية" غراميات شارع الأعشى" للكاتبة السعودية بدرية البشر، ونقل المشاهدين عبر الزمن إلى الرياض في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

وأثار جدلاً واسعاً بقصصه وغرامياته وحياة سكان الحي الشعبي العاصمي (منفوحة) وعلاقاتهم، في قصة درامية واسعة لاقت متابعة كبيرة في السعودية ودول عربية أخرى.

العمل، الذي أخرجه أحمد كاتيكسيز وشارك في كتابته فريق من الكتّاب، نجح في جذب جمهور عريض واحتل المركز الأول في نسب المشاهدة داخل السعودية، كما أشاد كثيرون بتفاصيل الأزياء والديكورات والتصوير التي حاولت تجسيد أجواء الحقبة الزمنية.

لكن جدلاً استبق عرض موسمه الثاني بسبب الأغنية المستوحاة من الثقافة الغربية، وهذه واحدة من ردود الفعل الغاضبة.

لكن هذا الأسلوب أثار ردود فعل واسعة على منصة" إكس"، حيث عبّر عدد من المستخدمين عن انزعاجهم من استخدام موسيقى" الراب"، واصفين إياها بأنها" حديثة وغربية" ولا تتناسب مع سياق السبعينيات والثقافة السعودية التقليدية التي تدور حولها قصة المسلسل.

وتضمنت العديد من التغريدات على" إكس" عبارات تعكس هذا التحفظ، معتبرين أن" الراب" يمنح إحساساً غير ملائم لزمن القصة، ويبتعد عن الطابع التاريخي الذي يعكس هوية المجتمع في ذلك العصر، وحتى الثقافة المحلية اليوم، في حين رأى آخرون أن استخدام موسيقى معاصرة في الترويج قد يشتت الجمهور عن الجو الدرامي للعمل نفسه.

قالت روان نايف، المتخصصة في الشأن الثقافي، إن العمل" يحاكي الشارع السعودي في السبعينيات الميلادية، والمفترض أن يكون التسويق مناسباً لطابع العمل، وأن تكون الهوية السعودية حاضرة".

وأضافت أن السعودية" من أكثر الدول إرثاً وألواناً غنائية"، داعية إلى" إعادة النظر في الاهتمام بطرح الدراما السعودية من حيث النصوص والأداء"، مؤكدة أن" الفن السعودي يستحق".

من جهتها، اعتبرت سارة الدبيان، وهي مستشارة في الهويات البصرية، أن هناك" تناقضاً بين التسويق وهوية وروح العمل"، في إشارة إلى الفجوة بين الطابع التاريخي للمسلسل وأسلوب الأغنية الترويجية الحديثة.

أما المؤلف والمسرحي محمد الشارخ، فكتب عبر وسم #شارع_الأعشى أن الجدل لا ينتقص من الاعتزاز بالصناعة المحلية، مضيفاً: " بغضّ النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع أحداث المسلسل، إلا أننا نفخر بالصناعة والهوية السعودية".

وتساءل: " من أقنعكم أن تقدموا أغنية بأسلوب وأداء كان يقدمه إخواننا اللبنانيون عام 2000؟ "، معتبراً أن السعودية" تقدمت كثيراً في هذا المجال وربما سبقت بخطوات"، قبل أن يختم متسائلاً: " ليش نرجع للمربع الأول؟ ".

من جهة أخرى، دافع بعض المستخدمين عن الخطة الترويجية، معتبرين أن تنويع الأساليب الموسيقية لا يغيّر من محتوى العمل التاريخي، وأن الأعمال الفنية يمكن أن تستفيد من أدوات تسويق حديثة لجذب جمهور أوسع، خاصة الشباب.

هذه الانتقادات الحديثة تأتي بعد نقد سابق للجزء الأول من العمل على منصات مثل" إكس"، حيث ناقش بعض المشاهدين نقاطاً فنية مثل السيناريو وطريقة تصوير الحوارات والهجاء الثقافي للمجتمع السعودي في تلك الفترة، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور السعودي بتفاصيل تمثيل التاريخ والمجتمع.

كاتبة العمل بدرية البشر سبق أن دافعت عن المشروع في موسمه الأول، مؤكدة أنه عمل أدبي خيالي مستوحى من روايتها، وقد حاز على الموافقات الرسمية للبث في السعودية، لكنها شددت على رفض الإساءات الشخصية التي طالتها بسبب الانتقادات.

وبينما يستعد المسلسل لموسمه الثاني، يتوقع كثير من المتابعين أن الجدل الفني والثقافي حول تمثيل التراث والهوية السعودية سيظل جزءاً من الحوار العام حول هذا العمل الدرامي، في حين يراه آخرون نجاحاً في إدخال الدراما السعودية إلى ساحة المشاهدة الجماهيرية الواسعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك