صرح الاستاذ مصطفي هشام البسطويسي محامي السيدة التي تم الاعتداء عليها بمستشفي نبروه يكشف حقيقة ماحدث.
المجني عليها شابة تبلغ من العمر 28 عاما، دخلت مستشفى نبروه إثر أزمة صحية طارئة، وتقرر احتجازها في غرفة العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم.
استغل المتهم (ممرض بالفترة المسائية) طبيعة عمله، وقام بحقن المجني عليها بمخدر “دورميكم” (Dormicum) حيث كانت تدرك ما يدور حولها كأنه كابوس مرعب، لكنها كانت عاجزة تماماً عن الحركة أو إبداء أي مقاومة.
كشفت الجريمة حين دخلت ممرضة (زميلة المتهم) بشكل مفاجئ، ووجدت المتهم في حالة توتر شديد وعرق غزير، ليفر هاربا من الغرفة.
وبفحص المريضة، تبين وجود بعثرة في ملابسها، وبسؤالها، أدلت بمواصفات المتهم بدقة وشرحت تفاصيل الاعتداء الأثيم، مما دفع الممرضة لإبلاغ.
اعترف المتهم أمام الطبيب وطاقم التمريض وجميع الموجودين بوقوع الحادثة، مبررا جريمته بأنه كان تحت تأثير تعاطيه “مخدر الحشيش”.
تم التوصل إلى “محادثات نصية” بين المتهم وزميل اخر له، علي هاتفه المحمول يعترف فيها صراحة بتعاطيه مخدر الحشيش وارتكابه “مصيبة” مع إحدى المريضات.
الممرض تم تجديد حبسه 15 يوم علي ذمة التحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك