ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو طفيف عند تسوية الجلسة، لتسجل حوالي 67.
6 دولارًا للبرميل، بينما بقي خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) قريبًا من مستوى 62.
9 دولارًا للبرميل.
وجاء هذا الارتفاع المتواضع بعد أن أظهرت بيانات التضخم الأمريكية تباطؤًا في وتيرة الارتفاع في يناير، مما عزز بعض التفاؤل بشأن النمو الاقتصادي المحتمل.
ويظل النفط تحت ضغط خسائر أسبوعية بعد نزوله بنحو 2.
7% في الجلسات السابقة، مع إشارة بعض البيانات إلى أن المخاوف من اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بدأت تتراجع، مما خفف جزءًا من “علاوة المخاطر” التي كانت تدعم الأسعار.
على صعيد المعروض، أفاد تقرير إخباري بأن تحالف أوبك+ يميل إلى استئناف زيادات إنتاج النفط اعتبارًا من أبريل المقبل، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من ارتفاع الطلب المتوقع خلال موسم الصيف في نصف الكرة الشمالي.
من شأن هذا الاحتمال أن يزيد الضغط على الأسعار إذا تحقق، إذ سيضيف مزيدًا من النفط إلى الأسواق العالمية.
من جهة أخرى، تُظهر توقعات وكالة الطاقة الدولية تباطؤ نمو الطلب العالمي للنفط في 2026 مقارنة بتوقعات سابقة، مما يزيد مخاطر وجود فائض في المعروض وسط استمرار الإنتاج القوي من خارج منظمة أوبك.
ويظل المحللون حذرين بشأن الاتجاه المستقبلي للخام، مع ترقب صدور بيانات المخزونات الأمريكية والبيانات الاقتصادية العالمية القادمة، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار الأسعار في الأسابيع المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك