العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

رعب الذكاء الاصطناعي يتصدر الترند.. هل تموت السينما وتنتهي الوظائف

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 أسبوع

استيقظ العالم هذه الأسابيع على تسارع لم يسبق له مثيل في تقنيات الذكاء الاصطناعي. فالأمر لم يعد مجرد تحديثات عادية، بل تحول إلى" طفرة" تغير شكل حياتنا بالكامل؛ من الإعلام والترفيه وصولاً إلى أمننا الرق...

ملخص مرصد
تصدرت تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة الترند العالمي مؤخراً، خاصة مع إطلاق نظام (Seedance 2. 0) القادر على إنتاج فيديوهات واقعية للغاية. تزامن ذلك مع استقالات جماعية لخبراء في شركات كبرى، ما أثار مخاوف من تأثير هذه التقنيات على الوظائف والسينما والثقة الرقمية.
  • نظام (Seedance 2. 0) ينتج فيديوهات واقعية يصعب التمييز بينها وبين الحقيقة
  • استقالات جماعية لخبراء ذكاء اصطناعي أثارت جدلاً حول المخاطر الأخلاقية
  • مخاوف من فقدان الوظائف التقليدية وظهور مهن جديدة في الإعلام والترفيه
من: الدكتور محمد محسن رمضان والدكتور محمد عسكر متى: الأسابيع الأخيرة

استيقظ العالم هذه الأسابيع على تسارع لم يسبق له مثيل في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

فالأمر لم يعد مجرد تحديثات عادية، بل تحول إلى" طفرة" تغير شكل حياتنا بالكامل؛ من الإعلام والترفيه وصولاً إلى أمننا الرقمي ولقمة العيش في سوق العمل.

فقد أتت آخر هذه العواصف مع الإعلان عن نظام (Seedance 2.

0) من شركة (ByteDance)، وهو الابتكار الذي جعل الخبراء في حالة ذهول، لقدرته الفائقة على صنع فيديوهات واقعية لدرجة أنك لن تستطيع التفرقة بينها وبين الحقيقة.

بالتزامن مع انتشرت أخبار عن استقالات جماعية لباحثين وموظفين في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي.

فما القصة؟في السياق، قال الدكتور محمد محسن رمضان رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات.

" نحن أمام نقلة نوعية مرعبة؛ فالذكاء الاصطناعي لم يعد يصنع صوراً أو نصوصاً فقط، بل ينتج مشاهد سينمائية كاملة بشخصيات وحوارات وحركات طبيعية تماماً".

كما أوضح في تصريحات ل" العربية.

نت/الحدث.

نت" أن هذا التطور جعل العاملين في المحتوى الرقمي يدقون ناقوس الخطر، لأن المهارات التقليدية في الإنتاج والمونتاج والمؤثرات البصرية قد تصبح شيئاً من الماضي أمام سرعة وكفاءة هذه الأنظمة الذكية.

".

أما عن لغز استقالات الخبراء فقال رمضان: " رغم أنه لا يوجد دليل يربط هذه الاستقالات بحدث واحد، إلا أن توقيتها أثار جدلاً واسعاً صحيح أن الانتقال الوظيفي طبيعي في عالم التكنولوجيا، لكن عندما يرحل الخبراء وهم يطلقون تحذيرات أو يعبرون عن قلق أخلاقي، فهذا يعني وجود نقاشات داخلية ساخنة حول مستقبل هذه التقنيات وهنا يجب أن نفرق بين القلق العلمي المسؤول وبين المبالغات الإعلامية".

ورأى أن" العلماء يحذرون من المخاطر كجزء من مسؤوليتهم تجاه المجتمع، ولا يعني ذلك بالضرورة أن الكارثة ستقع غداً.

".

وعن خوف البعض من سرعة الذكاء الاصطناعي، اعتبر أن المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، بل في" سرعتها الجنونية".

وقال" التاريخ علمنا أن التطور يكون تدريجياً لنتكيف معه، أما الآن فالذكاء الاصطناعي يسبق القوانين والتشريعات بمسافات شاسعة".

كما أكد أن" هذا الفراغ القانوني هو ما يخيف المختصين، لأنه يفتح الباب لإساءة الاستخدام قبل وضع الضوابط".

إلى ذلك، حدد المتخصص المصري المخاوف في 3 محاور أساسية، وهي فبركة فيديوهات واقعية لنشر أكاذيب أو تضليل الناس، و الاعتماد على كميات هائلة من بياناتنا الشخصية وكيفية استغلالها واختفاء وظائف تقليدية وظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات مختلفة تماماً.

وعن قطاع الترفيه، رأى رمضان أن" الإعلام والسينما هما الأكثر تأثراً بسبب الذكاء الصناعي، حيث يمكن الآن تصوير مشهد كامل دون كاميرا أو موقع تصوير.

لكنه نبه إلى أن" هذا لا يعني موت السينما، بل دخول عصر الإنتاج الهجين الذي يدمج خيال الإنسان مع قوة الآلة"، موضحاً أن" التقنية توفر الوقت والمال، لكنها لن تملك أبداً الرؤية الفنية والخيال البشري.

".

من جهة أخرى، أوضح الدكتور محمد عسكر استشاري نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي أن" القطاع يغلي بسبب استقالات لافتة في شركات كبرى مثل OpenAI و Anthropic و xAI.

البعض رأى فيها نذيراً لمخاطر وجودية، والبعض رآها مجرد صراع بين فريق يريد الجري بأقصى سرعة لجني الأرباح وفريق يريد التريث لحماية الأخلاق لكن الحقيقة أكثر تعقيداً وتحتاج لهدوء.

".

كما أضاف في تصريحات للعربية.

نت/الحدث.

نت أنه" في سباق الاستثمارات والسياسة، الخلافات طبيعية و الاستقالات ليست دليلاً على كارثة، بل هي تباين في الرؤى وهنا السؤال هل نتوسع تقنياً قبل المنافسين؟ أم نبطئ لنضع ضوابط؟ أما الكلام عن وصول الآلات لمرحلة الوعي أو 'الخداع، فهو يحتاج لتدقيق.

وأوضح عسكر أن" التحدي الحقيقي ليس في آلة واعية تتمرد علينا، بل في تمركز السلطة والبيانات في يد جهات محدودة، وفي احتمالات سوء الاستخدام السياسي أو العسكري".

وأردف بالقول" صحيح أن التشريعات بدأت تظهر لكنها دائماً ما تأتي متأخرة خلف الابتكار".

إلى ذلك أشار إلى أن السينما تعيد تشكيل نفسها، " فكما لم يقتل الصوت السينما الصامتة، لن يقتل الذكاء الاصطناعي الممثل، فالآلة تحاكي تعابير الوجه لكنها لا تعيش التجربة البشرية ولا تشعر بالألم أو الفرح و الجمهور يتفاعل مع الإحساس الإنساني خلف الصورة.

هذا وحذر عسكر من أن التحدي الحقيقي هو" الثقة" فإذا تلاشت الحدود بين الحقيقة والخيال، سنحتاج لقوانين تحمي" الهوية الرقمية" وحقوق الصورة اقتصادياً، وهنا ستظهر مهن جديدة مثل" المشرف الإبداعي على المحتوى" أو" الممثل الرقمي" الذي يؤجر حقوق صورته.

وختم قائلاً: " السينما لن تودعنا، بل ستتغير، فنحن لا نعيش نهاية الفن، بل طوراً جديداً تتداخل فيه الخوارزميات مع الخيال.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك