CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

"شارع الأعشى" يستبق عرضه بجدال "الراب"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع

تصاعد الجدال على منصة" إكس" في السعودية بعد إطلاق أغنية" راب" ترويجية للموسم الثاني من مسلسل" شارع الأعشى"، إذ اعتبر نقاد ومهتمون بالشأن الثقافي أن الأسلوب الموسيقي المختار لا ينسجم مع هوية العمل الذي...

ملخص مرصد
تصاعد الجدال على منصة إكس في السعودية بعد إطلاق أغنية راب ترويجية للموسم الثاني من مسلسل شارع الأعشى، إذ اعتبر نقاد أن الأسلوب الموسيقي المختار لا ينسجم مع هوية العمل الذي يحاكي المجتمع السعودي في سبعينيات القرن الماضي. واعتبر بعض المستخدمين أن استخدام موسيقى الراب يمنح إحساساً غير ملائم لزمن القصة ويبتعد عن الطابع التاريخي الذي يعكس هوية المجتمع في تلك الحقبة.
  • أثارت أغنية راب ترويجية لمسلسل شارع الأعشى جدلاً واسعاً على منصة إكس
  • اعتبر نقاد أن الأسلوب الموسيقي لا يتناسب مع سياق السبعينيات والثقافة السعودية التقليدية
  • دافع بعض المستخدمين عن الخطة الترويجية معتبرين أن تنويع الأساليب الموسيقية لا يغير من محتوى العمل التاريخي
من: مسلسل شارع الأعشى، نقاد ومهتمون بالشأن الثقافي، مستخدمو منصة إكس أين: السعودية متى: قبل عرض الموسم الثاني في رمضان المقبل

تصاعد الجدال على منصة" إكس" في السعودية بعد إطلاق أغنية" راب" ترويجية للموسم الثاني من مسلسل" شارع الأعشى"، إذ اعتبر نقاد ومهتمون بالشأن الثقافي أن الأسلوب الموسيقي المختار لا ينسجم مع هوية العمل الذي يحاكي المجتمع السعودي في سبعينيات القرن الماضي.

ومسلسل" شارع الأعشى" الذي تقرر عرض موسمه الثاني في رمضان المقبل، استند إلى رواية" غراميات شارع الأعشى" للكاتبة السعودية بدرية البشر، ونقل المشاهدين عبر الزمن إلى الرياض في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وأثار جدالاً واسعاً بقصصه وغرامياته وحياة سكان الحي الشعبي العاصمي (منفوحة) وعلاقاتهم، في قصة درامية واسعة لاقت متابعة كبيرة في السعودية ودول عربية أخرى.

العمل الذي أخرجه أحمد كاتيكسيز وشارك في كتابته فريق من الكتّاب، نجح في جذب جمهور عريض واحتل المركز الأول في نسب المشاهدة داخل السعودية، وأشاد كثيرون بتفاصيل الأزياء والديكورات والتصوير التي حاولت تجسيد أجواء الحقبة الزمنية، لكن جدالاً استبق عرض موسمه الثاني بسبب الأغنية المستوحاة من الثقافة الغربية، وهذه واحدة من ردود الفعل الغاضبة.

لكن هذا الأسلوب أثار ردود فعل واسعة على منصة" إكس"، حيث عبر عدد من المستخدمين عن انزعاجهم من استخدام موسيقى" الراب"، واصفين إياها بأنها" حديثة وغربية" ولا تتناسب مع سياق السبعينيات والثقافة السعودية التقليدية التي تدور حولها قصة المسلسل.

وتضمن عديد من التغريدات على" إكس" عبارات تعكس هذا التحفظ، معتبرين أن" الراب" يمنح إحساساً غير ملائم لزمن القصة، ويبتعد عن الطابع التاريخي الذي يعكس هوية المجتمع في ذلك العصر، وحتى الثقافة المحلية اليوم، في حين رأى آخرون أن استخدام موسيقى معاصرة في الترويج قد يشتت الجمهور عن الجو الدرامي للعمل نفسه.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

قالت روان نايف المتخصصة في الشأن الثقافي إن العمل" يحاكي الشارع السعودي في السبعينيات الميلادية، والمفترض أن يكون التسويق مناسباً لطابع العمل، وأن تكون الهوية السعودية حاضرة".

وأضافت أن السعودية" من أكثر الدول إرثاً وألواناً غنائية"، داعية إلى" إعادة النظر في الاهتمام بطرح الدراما السعودية من حيث النصوص والأداء"، مؤكدة أن" الفن السعودي يستحق".

من جهتها اعتبرت سارة الدبيان، وهي مستشارة في الهويات البصرية، أن هناك" تناقضاً بين التسويق وهوية وروح العمل"، في إشارة إلى الفجوة بين الطابع التاريخي للمسلسل وأسلوب الأغنية الترويجية الحديثة.

أما المؤلف والمسرحي محمد الشارخ فكتب عبر وسم #شارع_الأعشى أن الجدال لا ينتقص من الاعتزاز بالصناعة المحلية، مضيفاً، " بغضّ النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع أحداث المسلسل، إلا أننا نفخر بالصناعة والهوية السعودية".

وتساءل، " من أقنعكم أن تقدموا أغنية بأسلوب وأداء كان يقدمه إخواننا اللبنانيون عام 2000؟ "، معتبراً أن السعودية" تقدمت كثيراً في هذا المجال، وربما سبقت بخطوات"، قبل أن يختم متسائلاً: " ليش نرجع للمربع الأول؟ ".

من جهة أخرى دافع بعض المستخدمين عن الخطة الترويجية، معتبرين أن تنويع الأساليب الموسيقية لا يُغيّر من محتوى العمل التاريخي، وأن الأعمال الفنية يمكن أن تستفيد من أدوات تسويق حديثة لجذب جمهور أوسع، خاصة الشباب.

هذه الانتقادات الحديثة تأتي بعد نقد سابق للجزء الأول من العمل على منصات مثل" إكس"، حيث ناقش بعض المشاهدين نقاطاً فنية مثل السيناريو وطريقة تصوير الحوارات والهجاء الثقافي للمجتمع السعودي في تلك الفترة، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور السعودي بتفاصيل تمثيل التاريخ والمجتمع.

كاتبة العمل بدرية البشر سبق أن دافعت عن المشروع في موسمه الأول، مؤكدة أنه عمل أدبي خيالي مستوحى من روايتها، وقد حاز الموافقات الرسمية للبث في السعودية، لكنها شددت على رفض الإساءات الشخصية التي طاولتها بسبب الانتقادات.

وبينما يستعد المسلسل لموسمه الثاني، يتوقع كثير من المتابعين أن الجدال الفني والثقافي حول تمثيل التراث والهوية السعودية سيظل جزءاً من الحوار العام حول هذا العمل الدرامي، في حين يراه آخرون نجاحاً في إدخال الدراما السعودية إلى ساحة المشاهدة الجماهيرية الواسعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك