أوضحت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية آلية معرفة مدة التقاعد المبكر والتقاعد النظامي إلكترونيًا عبر تطبيق GOSI، مؤكدةً أن الخدمة متاحة للمشتركين من خلال حاسبة التقاعد التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الاستحقاق بصورة فورية ومباشرة.
وبيّنت المؤسسة أن حاسبة التقاعد تمكّن المستخدم من التعرف على مدة الاشتراك المؤهلة لصرف منفعة التقاعد، سواء في حالة التقاعد المبكر أو عند بلوغ سن التقاعد النظامي، إضافة إلى عرض القيمة التقديرية للمعاش المستحق وفق البيانات المسجلة في السجل التأميني للمشترك.
وأشارت التأمينات، عبر حسابها الرسمي في منصة “إكس”، إلى أن الاستفادة من الخدمة تتطلب تسجيل الدخول إلى الحساب الشخصي في تطبيق GOSI، ثم الدخول إلى خدمة حاسبة التقاعد للاطلاع على المدة المؤهلة وقيمة المنفعة التقديرية وكافة المعلومات المرتبطة باستحقاق المعاش، وذلك ضمن خطوات إلكترونية مبسطة لا تستدعي مراجعة فروع المؤسسة.
وأكدت المؤسسة أن هذه الخدمة تأتي في إطار تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز التحول الإلكتروني، بما يتيح للمشتركين التخطيط المبكر لمرحلة ما بعد العمل، ومعرفة الخيارات المتاحة لهم فيما يتعلق بالتقاعد المبكر أو النظامي وفقًا لمدة الاشتراك والشروط المحددة في النظام.
وفي سياق متصل، أعادت التأمينات الاجتماعية التذكير بخطوات خدمة إضافة مدد اشتراك بأثر رجعي، مشيرةً إلى أن الإجراء يتم عبر الدخول إلى البوابة الإلكترونية، ثم النقر على “ابدأ الخدمة” وتسجيل الدخول، واختيار “الاشتراكات”، ومن ثم الضغط على “الخيارات” واختيار “إضافة مدة اشتراك – أنظمة التأمينات/ أنظمة التقاعد المدني والعسكري”.
كما تتضمن الخطوات تعبئة البيانات المطلوبة بدقة، ثم الضغط على “حفظ ومتابعة”، وإرفاق المستندات اللازمة، والموافقة على الإقرار، ثم إدخال رمز التحقق والضغط على “تقديم” لإرسال الطلب إلكترونيًا.
وشددت المؤسسة على أن النتائج المعروضة في حاسبة التقاعد تُعد تقديرية، وقد تختلف القيمة النهائية للمعاش وفقًا لمدة الاشتراك الفعلية المسجلة وتاريخ الاستحقاق الفعلي وأي تحديثات تطرأ على بيانات المشترك.
وتؤكد التأمينات الاجتماعية أن هذه الخدمات الرقمية تسهم في تمكين المستفيدين من متابعة أوضاعهم التأمينية بدقة وشفافية، ومعرفة المدد المتبقية للتقاعد، بما يعزز الوعي التأميني ويساعد في اتخاذ قرارات مالية مبنية على معلومات واضحة ومحدثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك