رويترز العربية - ترامب يطرح في خطاب حالة الاتحاد أسباب شن هجوم محتمل على إيران فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا فرانس 24 - بيل ​غيتس يقرر "تحمل مسؤولية أفعاله" بسبب روابطه مع جيفري إبستين القدس العربي - جون أفريك: الصحراء الغربية.. كيف اضطرت الجزائر والبوليساريو للتخلي عن الاستقلال؟ العربي الجديد - ارتفاع الذهب والنفط وسط غموض الرسوم وملف إيران روسيا اليوم - 5 قتلى في حادثة طعن بولاية واشنطن الأمريكية الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا
عامة

الماء الساخن بين الحقيقة العلمية والموروثات الشائعة

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
1

انتشر شرب الماء الساخن مؤخرا كعادة يومية يُروج لها على الإنترنت كحل لمشاكل صحية متعددة، من فقدان الوزن وتحسين نضارة البشرة، إلى تخفيف التهاب الحلق وآلام الدورة الشهرية. اضافة اعلان.لكن الواقع العلمي...

ملخص مرصد
انتشر شرب الماء الساخن كعادة يومية يُروج لها على الإنترنت كحل لمشاكل صحية متعددة، لكن الواقع العلمي يشير إلى أن فوائده لا تتجاوز ما يوفره الماء نفسه للحفاظ على الترطيب. ورغم أنه قد يمنح شعورا بالراحة والاسترخاء، فلا يوجد دليل قوي يثبت أنه يقدم فوائد صحية فريدة تفوق الماء العادي. وقد أعد التقرير أكاديميان متخصصان في الصحة والتغذية.
  • لا يوجد دليل علمي يثبت أن الماء الساخن يقدم فوائد صحية فريدة تفوق الماء العادي
  • قد يساعد الماء الساخن على الترطيب والشعور بالراحة لكنه ليس علاجا سحريا للمشاكل الصحية
  • الحفاظ على الترطيب يدعم الهضم والدورة الدموية ووظائف الكلى وتنظيم ضغط الدم
من: لورين بول وإيميلي بيرش

انتشر شرب الماء الساخن مؤخرا كعادة يومية يُروج لها على الإنترنت كحل لمشاكل صحية متعددة، من فقدان الوزن وتحسين نضارة البشرة، إلى تخفيف التهاب الحلق وآلام الدورة الشهرية.

اضافة اعلان.

لكن الواقع العلمي يشير إلى أن فوائد هذا المشروب لا تتجاوز ما يوفره الماء نفسه للحفاظ على الترطيب، بينما تعود بعض التأثيرات الإيجابية للشعور بالراحة والاسترخاء المصاحب لتناوله دافئا.

يظل الترطيب أساس الصحة، سواء كان الماء ساخنا أو باردا أو بدرجة حرارة الغرفة.

فالحفاظ على رطوبة الجسم يدعم الهضم والدورة الدموية ووظائف الكلى وتنظيم ضغط الدم والصحة العامة.

وتشير الدراسات إلى أن عدم شرب كمية كافية من الماء قد يزيد صعوبة التعامل مع الضغوط اليومية، بينما لا يوجد دليل قوي يثبت أن الماء الساخن يقدم فوائد صحية فريدة تفوق الماء العادي، باستثناء الترطيب نفسه.

لا توجد أدلة سريرية قوية تثبت أن شرب الماء الساخن وحده يؤدي إلى فقدان ملحوظ في الوزن.

ومع ذلك، يمكن لزيادة شرب السوائل عموما أن تساعد على التحكم في الوزن عبر تعزيز الشعور بالشبع وتقليل استهلاك المشروبات السكرية أو عالية السعرات.

وقد أظهرت دراسة صغيرة أن الماء الدافئ يحفز حركة الأمعاء بدرجة طفيفة، لكنه لا يترجم إلى حرق الدهون.

وباختصار، قد يدعم الماء الساخن أهدافك المتعلقة بالوزن بشكل غير مباشر إذا شجعك على شرب المزيد من الماء أو استبدال المشروبات السكرية، لكن درجة حرارته ليست العامل الحاسم.

يمكن للسوائل الدافئة أن تخفف التهاب الحلق واحتقان الأنف، إذ يساعد الدفء — وأحيانا البخار — على تليين المخاط وتهدئة الأنسجة المتهيجة.

وهذا التأثير ليس مقتصرا على الماء الساخن؛ فالشاي الدافئ ومشروبات الأعشاب أو الليمون الدافئ توفر راحة مماثلة.

ورغم أن هذه المشروبات لا تعالج العدوى أو تقصر مدة المرض، فإنها تخفف الأعراض بشكل ملموس.

لا يوجد دليل علمي يثبت أن شرب الماء الساخن يحسّن البشرة أو يزيل السموم.

فالحفاظ على الترطيب يساعد على مرونة الجلد ومنع جفافه، بينما تتم إزالة السموم داخل الجسم عبر الكبد والكليتين وليس عن طريق شرب الماء الساخن.

قد تساعد الحرارة الموضعية في تخفيف تقلصات الدورة الشهرية بفضل إرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية.

أما شرب الماء الساخن وحده فلا يوجد دليل قوي على أنه يخفف الألم، رغم أن بعض المشروبات العشبية الدافئة قد تساعد بفضل خصائصها الطبيعية، لا لحرارة الماء نفسها.

تنتشر النصائح حول الماء الساخن بسرعة لأن تناول مشروب دافئ يمنح شعورا بالراحة ويشجع على شرب المزيد من السوائل، كما يمكن أن يصبح جزءا من روتين يومي مهدئ.

هذه التجربة الشخصية الإيجابية تسهل مشاركة القصص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى في غياب أدلة علمية قوية.

وفي النهاية، الماء الساخن قد يساعدك على الشعور بالاسترخاء أو تشجيعك على الترطيب اليومي، لكنه ليس علاجا سحريا.

التقرير من إعداد لورين بول، أستاذة صحة المجتمع ورفاهيته، جامعة كوينزلاند، وإيميلي بيرش، أخصائية تغذية معتمدة ومحاضرة، جامعة ساوثرن كروس.

ساينس ألرت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك