أعلنت الحكومة الأميركية، أمس الجمعة، أنها ستنهي وضع الحماية الموقتة الممنوح للاجئين اليمنيين، والذي كان ساريًا منذ عشر سنوات.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إن وضع الحماية الموقتة، الذي مُنح في البداية للمواطنين اليمنيين في شهر سبتمبر/أيلول 2015 بسبب الحرب المستمرة في بلادهم، سينتهي في غضون 60 يومًا.
ويسمح وضع الحماية الموقتة لعدد قليل من الأشخاص بالعيش والعمل في الولايات المتحدة إذا اعتُبروا أنهم سيكونون في خطر في حال عودتهم إلى بلدهم الأصلي، بسبب حرب أو كارثة طبيعية أو غيرها من الظروف الاستثنائية.
ويستفيد حوالى 1400 يمني من هذا الوضع في الولايات المتحدة.
وألغت إدارة ترامب الحماية الموقتة لمواطني العديد من البلدان، مثل فنزويلا وهايتي والنيبال، في إطار سياستها الصارمة للحد من الهجرة.
ويُعد اليمن من أفقر دول العالم، ويشهد حربًا أهلية منذ العام 2014.
وقالت نويم في بيان «بعد مراجعة الوضع في البلاد والتشاور مع الوكالات الحكومية الأميركية ذات الصلة، قررت أن اليمن لم يعد يستوفي المتطلبات القانونية لوضع الحماية الموقتة».
وأضافت أن «السماح للمستفيدين اليمنيين من وضع الحماية الموقتة بالبقاء في الولايات المتحدة يتعارض مع مصلحتنا الوطنية».
وأشار البيان إلى أن أمام اليمنيين المستفيدين من هذا الوضع، والذين ليس لديهم أساس قانوني آخر للبقاء في الولايات المتحدة، 60 يومًا لمغادرة الأراضي الأميركية تحت طائلة التوقيف، فيما ذكر أنه في المقابل سيُمنح الأشخاص الذين يغادرون طواعية تذكرة سفر مجانية و«مكافأة مغادرة» مقدارها 2600 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك