وكالة الأناضول - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" يني شفق العربية - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات وكالة الأناضول - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد يني شفق العربية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي وكالة الأناضول - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا
عامة

اليوم دخول ''قرّة العنز'' حسب التقويم الفلاحي وهذه مميزاتها

التلفزة التونسية
التلفزة التونسية منذ 1 أسبوع

وأصل الكلمة، “الڤيرّة La guerre ” بالفرنسية أي الحرب. وقد كانت هذه الكلمة متداولة بكثرة زمن الاستعمار وتتميز هذه الفترة بانخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس ونزول الأمطار لينطلق بعدها العد التنازلي لاست...

ملخص مرصد
يبدأ اليوم دخول فترة 'قرّة العنز' حسب التقويم الفلاحي، وهي فترة تتميز بانخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس ونزول الأمطار. وتعني هذه الفترة حرباً مناخية على فصيلة العنز التي تتأثر كثيراً ببرودة الطقس، مما يتسبب في خسائر كبيرة للمربين. وتعود التسمية إلى معتقدات ميثولوجية أمازيغية تروي قصة عنزة تحدت قوى الطبيعة فعاقبها شهر يناير بعاصفة شديدة.
  • دخول فترة 'قرّة العنز' اليوم حسب التقويم الفلاحي
  • تتميز بانخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس
  • تعود التسمية إلى معتقدات ميثولوجية أمازيغية
من: المربون والمزارعون متى: اليوم

وأصل الكلمة، “الڤيرّة La guerre ” بالفرنسية أي الحرب.

وقد كانت هذه الكلمة متداولة بكثرة زمن الاستعمار وتتميز هذه الفترة بانخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس ونزول الأمطار لينطلق بعدها العد التنازلي لاستقبال فصل الربيع.

و”ڤرة العنز” تعني أن هذه الفترة هي بمثابة حرب على فصيلة العنز.

لأنه حيوان نحيف ويتأثر كثيرا لشدة برودة الطقس ويخسر الفلاحون ومربو الماشية الكثير من الماعز في هذه الفترة بالذات التي وصفوها بحرب مناخية على القطيع.

وحسب المعتقدات الميثولوجية الأمازيغية فقد استهانت عنزة بقوى الطبيعة، فاغترت بنفسها وخرجت تتراقص وتتشفى في شهر جانفي الذي انتهى وذهب وذهبت معه ثلوجه وعواصفه وبرده عوض أن تشكر السماء كانت تتحدّى الطبيعة، فغضب يناير(جانفي) وطلب من فورار(فيفري) أن يقرضه يوما حتى يعاقب المعزة على جحودها وجرأتها، ومن هنا جاء تناقص أيام فورار وإضافة يوم إلى ينايِر (31 يوما)وهدد المعزة قائلا لها: نسلّف نهار من عند فورار ونخلي قرونك يلعبو بهم الصغار في ساحة الدوار و في يوم 31 قام يناير(جانفي) بإثارة عواصفه وزوابعه وثلوجه حيث لقيت المعزة مصرعها.

وإلى يومنا هذا يستحضر بعض الأمازيغ يوم سلف المعزة ويعتبرون يومها يوم حيطة وحذر، ويفضل عدم الخروج للرعي 12 يوما مخافة عاصفة شديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك