استهلت الإعلامية منى الشاذلي حديثها عن مسلسل كان ياما كان، بالإشادة ببطل العمل ماجد الكدواني، مؤكدة أنه أصبح من أكثر الفنانين قربًا إلى قلوب الجمهور، إلى جانب مكانته الراسخة في صناعة الدراما.
من جهته، وصف الناقد الفني طارق الشناوي خلال استضافته في برنامج «معكم منى الشاذلي»، المذاع على قناة ON، وتقدمه الإعلامية منى الشاذلي، الكدواني بأنه «أهم موهبة في فن الأداء الدرامي خلال الربع قرن الأخير»، معتبرًا أن تميزه يمتد عبر السينما والمسرح والتلفزيون.
وأشادت «الشاذلي بأداء أبطال العمل، ومن بينهم يسرا اللوزي، مشيرة إلى الحضور اللافت الذي قدمته في دور البطولة، إلى جانب مشاركة شيرين دياب وكريم العدل وأحمد الجنايني.
بدورها، أكدت الكاتبة الصحفية علا الشافعي، مسؤولة لجنة الدراما بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن الحلقتين الأوليين من المسلسل تُعدان من أبرز ما قُدم هذا الموسم، ووصفت أداء يسرا اللوزي بـ«المفاجأة الكبيرة»، مشيدة كذلك بأداء الطفلة المشاركة في العمل.
أزمة منتصف العمر في مسلسل كان ياما كان.
وأوضحت أن مسلسل كان ياما كان يتناول أزمة منتصف العمر لدى الرجل والمرأة، من خلال تساؤلات حول الرضا وتحقيق الذات بعد سنوات من الزواج والإنجاب، مضيفة أن العمل لا يختزل فكرته في الطلاق، رغم أن قرار الانفصال بعد 15 عامًا من الزواج يمثل نقطة الانطلاق، بل يتعمق في أبعاد نفسية واجتماعية أوسع.
وأشارت «الشافعي» إلى أن العمل يسلط الضوء على قضايا الصحة النفسية، وفي مقدمتها الاكتئاب، مؤكدة أهمية إدراج هذا النوع من التوعية داخل الدراما، خاصة أن بعض الأزواج قد يعيشون معًا دون إدراك معاناة أحد الطرفين من اضطراب نفسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك