الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

ما هو عيد الحب ولماذا حُدِّد في هذا اليوم؟

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 أسبوع

يحلّ الرابع عشر من شباط من كل عام والذي يصادف هذه السنة اليوم السبت، ما يُعرف عالميًا بـ أو" يوم القديس فالنتاين"، وهو مناسبة اجتماعية ذات طابع عاطفي يحتفل بها الملايين في مختلف دول العالم، عبر تبادل ...

ملخص مرصد
يحتفل العالم في 14 شباط بعيد الحب المعروف بـ يوم القديس فالنتاين، وهو مناسبة ذات جذور تاريخية ودينية تعود إلى القرن الثالث الميلادي. بدأت القصة مع القديس فالنتاين الذي عارض قرار الإمبراطور الروماني بمنع زواج الجنود وعقد زيجات سرية قبل إعدامه. مع مرور الزمن، تحولت ذكرى استشهاده إلى مناسبة عالمية للتعبير عن الحب والمشاعر الإنسانية.
  • يعود عيد الحب إلى قصة القديس فالنتاين الذي أعدم في 14 شباط 269 ميلادي
  • تحولت المناسبة من دينية إلى اجتماعية وتجارية عالمية مع تبادل الهدايا والبطاقات
  • تشهد الأسواق العربية إقبالًا على شراء الورود والهدايا رغم الجدل الديني والثقافي
من: القديس فالنتاين أين: عالميًا بما في ذلك الدول العربية متى: 14 شباط من كل عام

يحلّ الرابع عشر من شباط من كل عام والذي يصادف هذه السنة اليوم السبت، ما يُعرف عالميًا بـ أو" يوم القديس فالنتاين"، وهو مناسبة اجتماعية ذات طابع عاطفي يحتفل بها الملايين في مختلف دول العالم، عبر تبادل الهدايا والورود وبطاقات التهنئة بين الأزواج والمخطوبين والأصدقاء.

غير أن خلف هذه المناسبة قصة تاريخية ودينية تعود إلى قرون بعيدة، اختلطت فيها الروايات والأساطير بالتقاليد الشعبية، حتى أصبحت بالشكل الذي نعرفه اليوم.

وترتبط تسمية باسم القديس فالنتاين، وهو رجل دين مسيحي عاش في الثالث الميلادي خلال حكم الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني.

وتروي المصادر التاريخية أن الإمبراطور كان قد منع زواج الجنود، معتقدًا أن الرجال غير المتزوجين يكونون أكثر قدرة على القتال والتركيز في الحروب.

غير أن فالنتاين خالف هذا القرار وراح يعقد زيجات سرية للعشاق، الأمر الذي أدى إلى اعتقاله وإعدامه في 14 شباط نحو عام 269 ميلاديًا، بحسب إحدى الروايات الشائعة.

روايات أخرى تشير إلى أن فالنتاين سُجن بسبب مساعدته للمسيحيين المضطهدين، وأنه قبل إعدامه أرسل رسالة إلى فتاة كان يعالجها، وقّعها بعبارة" من فالنتاين"، وهي العبارة التي يُقال إنها كانت أصل تقليد بطاقات الحب المتداولة اليوم.

التسمية تعود إلى ارتباط المناسبة بذكرى القديس فالنتاين، الذي أصبح في الوعي الشعبي رمزًا للتضحية من أجل الحب والوفاء.

ومع مرور الزمن، تحوّلت ذكرى استشهاده إلى مناسبة للاحتفاء بالمشاعر الإنسانية والعاطفية.

كلمة" Valentine" في اللغات الأوروبية أصبحت مرتبطة بالحب والرومانسية، وانتقل المصطلح إلى ثقافات متعددة، ليُترجم عربيًا إلى" عيد الحب"، رغم أنه في الأصل يحمل طابعًا دينيًا مسيحيًا قبل أن يتخذ طابعًا اجتماعيًا عالميًا.

يُعتقد أن اختيار 14 شباط يعود إلى تاريخ إعدام القديس فالنتاين.

لكن بعض المؤرخين يشيرون إلى أن في العصور الوسطى ربما اختارت هذا التاريخ أيضًا ليتزامن مع مهرجان روماني قديم كان يُعرف باسم لوبركاليا، وهو احتفال كان يُقام في منتصف فبراير ويرتبط بالخصوبة وبداية الربيع.

ومع مرور الوقت، تم دمج الطابع الديني مع التقاليد الشعبية، ليصبح اليوم مرتبطًا بالحب والعاطفة بدلًا من طقوسه القديمة.

في أوروبا خلال العصور الوسطى، بدأ يوم فالنتاين يكتسب طابعًا رومانسيًا واضحًا، خصوصًا في إنجلترا وفرنسا، حيث كان يُعتقد أن منتصف فبراير هو موسم تزاوج الطيور، ما عزّز الربط بين التاريخ والحب.

وبحلول القرن الثامن عشر، أصبح تبادل بطاقات التهنئة والرسائل العاطفية تقليدًا شائعًا.

ومع، تحوّلت البطاقات اليدوية إلى بطاقات مطبوعة تُباع تجاريًا، ثم توسع الاحتفال في القرن العشرين ليشمل الهدايا مثل الورود الحمراء والشوكولاتة والمجوهرات.

اليوم، يُعد عيد الحب مناسبة تجارية كبرى في وأوروبا وآسيا، حيث تنشط أسواق الهدايا والمطاعم والفنادق بشكل ملحوظ في هذا اليوم.

ودخلت المناسبة إلى المجتمعات العربية في العقود الأخيرة عبر وسائل الإعلام والعولمة الثقافية.

وبينما يحتفل به بعض الشباب والأزواج كتعبير رمزي عن المودة، يرفضه آخرون لأسباب دينية أو ثقافية، معتبرين أنه تقليد وافد لا يمت إلى التراث المحلي بصلة.

ورغم الجدل، تشهد الأسواق العربية في 14 شباط إقبالًا ملحوظًا على شراء الورود والهدايا، فيما تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بالرسائل والصور ذات الطابع العاطفي.

ويرى باحثون أن" عيد الحب تحوّل من مناسبة دينية مرتبطة بذكرى قديس مسيحي إلى ظاهرة اجتماعية وتجارية عالمية، فالشركات العالمية تستثمر في هذه المناسبة سنويًا، وتُقدّر مبيعات الهدايا بمليارات الدولارات".

ومع ذلك، يبقى جوهر المناسبة – بالنسبة لمؤيديه – هو التعبير عن المشاعر الإيجابية وتعزيز العلاقات الإنسانية، سواء بين الأزواج أو الأصدقاء أو أفراد العائلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك