يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

3 تغييرات فى نمط الحياة تقلل خطر الإصابة بألزهايمر 40%

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

لا يزال مرض ألزهايمر من أكثر الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن إثارة للخوف على مستوى العالم، لكن الدراسات والأبحاث تُظهر أن خطر الإصابة به لم يعد مقتصرًا على العمر والوراثة فقط، وفقًا لموقع" Onlymyheal...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات أن 3 تغييرات في نمط الحياة يمكن أن تقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 40%، وفقًا لموقع Onlymyhealth. وأكد دكتور طب الأعصاب أميت شريفاستافا أن السلوكيات الوقائية المبكرة والمستمرة تسهم بشكل كبير في إبطاء التدهور المعرفي. وأوضح أن الحفاظ على صحة الدماغ يعتمد على السلوكيات اليومية وليس على تدخل واحد.
  • ممارسة النشاط البدني المنتظم تحسن الدورة الدموية للدماغ وتقلل الالتهابات.
  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والدهون الصحية يحمي خلايا الدماغ.
  • التحفيز العقلي والاجتماعي ينمي الاحتياطي المعرفي ويؤخر ظهور أعراض الخرف.
من: دكتور أميت شريفاستافا

لا يزال مرض ألزهايمر من أكثر الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن إثارة للخوف على مستوى العالم، لكن الدراسات والأبحاث تُظهر أن خطر الإصابة به لم يعد مقتصرًا على العمر والوراثة فقط، وفقًا لموقع" Onlymyhealth".

ويحذر الخبراء من أن خيارات نمط الحياة، وخاصة تلك المتعلقة بالنشاط البدني والنظام الغذائي والصحة النفسية، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحة الدماغ على المدى الطويل، ويوضح دكتور طب الأعصاب، أميت شريفاستافا، أن السلوكيات الوقائية في سن مبكرة وطوال العمر، تُسهم بشكل كبير في إبطاء التدهور المعرفي وتقليل احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر مع التقدم في السن، وأضاف أن الحفاظ على صحة الدماغ يعتمد على السلوكيات اليومية وليس على تدخل واحد.

3 تغييرات على عادات نمط الحياة تُقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر:

أحد أقوى التدابير غير الدوائية المرتبطة بـتقليل خطر الإصابة بالخرف هي ممارسة النشاط البدني المنتظم، حيث تعمل التمارين الرياضية على تحسين الدورة الدموية إلى الدماغ والأوعية الدموية الصحية، مما يساعد في تخفيف الالتهاب ودعم جميع الوظائف المتعلقة بالدماغ.

وأشار الدكتور شريفاستافا إلى أن الحركة لا تحتاج بالضرورة إلى أن تكون شديد لتصبح فعالة، مؤكدًا على أهمية الاستمرارية وأنها الأهم من الشدة، حيث يمكن أن يساعد المشي وركوب الدراجات والسباحة واليوجا وتمارين القوة بانتظام في تحسين وظائف الدماغ، كما يساعد النشاط البدني في السيطرة على عوامل الخطر الرئيسية لمرض الزهايمر مثل ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والسمنة، وقلة النوم، وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام خلال منتصف العمر يعانون من تغيرات معرفية أبطأ مع تقدمهم في السن.

اتباع نظام غذائي صحي لتعزيز صحة الدماغ.

تؤثر العادات الغذائية بشكل كبير على الالتهابات ومستويات السكر في الدم والأوعية الدموية، وكلها عوامل تؤثر على الدماغ، وبدلاً من استخدام أطعمة خارقة محددة، اقترح الدكتور شريفاستافا اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على الحفاظ على استقرار التمثيل الغذائي والجهاز العصبي، ويشير إلى الأنظمة الغذائية المفيدة للدماغ والتي تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات والدهون الصحية، حيث تحتوي هذه الأطعمة على مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الواقية التي تحافظ على خلايا الدماغ.

كما ترتبط أحماض أوميجا 3 الدهنية، الموجودة في الأسماك الدهنية والجوز وبذور الكتان، بشكل خاص بـالدعم المعرفي، بالإضافة إلى ذلك، ترتبط المنتجات فائقة المعالجة، والسكر الزائد، والدهون غير الصحية بزيادة تلف الأوعية الدموية والالتهابات.

يساعد التحفيز العقلي والاجتماعي في تنمية الاحتياطي المعرفي، قدرة الدماغ على التطور مع نضجه، ويرتبط ارتفاع الاحتياطي المعرفي بتأخر ظهور أعراض الخرف، حيث يمكن تنشيط الدماغ باستمرار من خلال التعلم والتفاعل مع الآخرين، وأنشطة مثل القراءة، وحل الألغاز، واكتساب مهارات جديدة، والاستماع إلى الموسيقى، وتعلم اللغات، وكلها أمور تساعد على تكوين روابط عصبية جديدة، كما أن إصلاح الدماغ والتخلص من الفضلات يتطلبان التفاعل الاجتماعي والحصول على قسط كافٍ من النوم.

يؤكد الخبراء أن أفضل طريقة للاستفادة من هذه التغييرات في نمط الحياة هي الاستمرار عليها على مر السنين، فلا توجد عادة واحدة كفيلة بالوقاية، لكن اتباع سلوكيات صحية ثابتة يمكن أن يكون له تأثير كبير في تقليل المخاطر وتحسين الصحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك