اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم السبت، إسرائيل بارتكاب «جريمة حرب جديدة» بعد بث ما قالت إنها مشاهد «تنكيل وحشي» بأسرى فلسطينيين داخل سجن عوفر، معتبرة أن ما جرى يمثل «تحديًا فاضحًا للقوانين الإنسانية الدولية الخاصة بالأسرى».
وقالت الحركة، في تصريح صحفي صادر عنها بتاريخ 26 شعبان 1447هـ الموافق 14 فبراير/شباط 2026، إن عمليات التنكيل جرت «بإشراف المجرم المتطرف بن غفير»، في إشارة إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وأضافت أن «حالة الصمت الدُّوَليّ على ما يتعرض له أسرانا الأبطال من جرائم، وإقرار قانون الإعدام، تشجع الاحتلال الفاشي على الاستمرار في ممارساته الوحشية داخل السجون»، معتبرة أن ما يجري يأتي «في امتداد لحرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني».
وأشارت الحركة إلى أن ما وصفته بـ«عمليات تصفية جسدية ونفسية» بحق الأسرى «يضع العالم بمؤسساته وحكوماته أمام مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية لجم الاحتلال ووقف جرائمه داخل السجون».
ودعت «حماس» إلى «تحرك عاجل وعلى المستويات كافة لحماية الأسرى وملاحقة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه بحق أبناء شعبنا»، مؤكدة أن «الأسرى أمانة في أعناقنا ولن نتخلى عن قضيتهم العادلة».
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن ما ورد في بيان الحركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك