يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

باحث من سكان غرينلاند الاصليين يكشف وصول تلوث الاطارات الى القطب الشمالي

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع

مزودا بقارب كاياك فقط ومرشح للجزيئات البلاستيكية الدقيقة صنعه بنفسه، أمضى كريستيان لويس ينسن العقد الأخير يجدّف عبر أكثر الأماكن" البِكر" على كوكبنا. .خلال دراسة الماجستير في حماية البيئة، طوّر هذا ...

ملخص مرصد
اكتشف باحث من سكان غرينلاند الأصليين تلوث جزيئات الإطارات في نهر جليدي نقي بالقطب الشمالي، مما يكشف عن انتشار الميكروبلاستيك خارج المناطق الحضرية. وطور كريستيان لويس ينسن أداة لجمع عينات المياه وكشف عن تأثيرات سامة على الحياة البحرية والمجتمعات الأصلية. ويطلق تحالفاً علمياً لمراقبة هذه الجزيئات والضغط من أجل التزامات دولية للحد منها.
  • اكتشف ينسن جزيئات إطارات في نهر جليدي نقي بشرق غرينلاند
  • يطلق تحالفاً علمياً لمراقبة تأثيرات جزيئات الإطارات على القطب الشمالي
  • يطالب بتوسيع سياسات المناخ لتشمل "carbon black" في الإطارات
من: كريستيان لويس ينسن (باحث من سكان غرينلاند الأصليين) أين: شرق غرينلاند والقطب الشمالي متى: خلال العقد الأخير وحالياً

مزودا بقارب كاياك فقط ومرشح للجزيئات البلاستيكية الدقيقة صنعه بنفسه، أمضى كريستيان لويس ينسن العقد الأخير يجدّف عبر أكثر الأماكن" البِكر" على كوكبنا.

خلال دراسة الماجستير في حماية البيئة، طوّر هذا العالم الإينوي أداة أطلق عليها" The Plastaq".

وتتيح أداة العلوم المواطنية هذه لممارسي الكاياك والمجتمعات المحلية جمع عينات من مياه السطح تحتوي على فتات ناتج عن مخلفات مثل الزجاجات المهجورة ومواد التغليف.

" لكن هذا العمل دفعني لطرح سؤال أعمق عن البصمة غير المرئية للبشرية"، يقول ليورونيوز غرين.

وهذا ما ألهم رحلته الأخيرة إلى نهر جليدي ناء في شرق غرينلاند.

توجّه ينسن بقاربه إلى واحد من أكثر" أركان القطب الشمالي عزلة"، يقع على بُعد مئات الكيلومترات عن أي طريق.

وكان يتوقع أن يعثر على ألياف وبقايا بلاستيك عادية، وهو ما حدث، لكنه صادف أيضا في عيناته آثار جزيئات صادرة عن إطارات السيارات.

" كان اكتشافها على نهر جليدي نقي في شرق غرينلاند صدمة، لأنه أكد أطروحة مخيفة: هذه الجزيئات لم تعد مشكلة حضرية فحسب"، يقول ينسن.

" لقد تحولت إلى غبار محمول في الهواء، وقطعت آلاف الكيلومترات حتى وصلت إلى القطب الشمالي.

هذا هو \" وقود أحفوري يتحرك\".

إنه يخبرنا أن القطب الشمالي أصبح \" مصبّا\" لتلوث العالم".

ومع وجود أكثر من خمسة مليارات إطار على الطرق في العالم، يفقد كل واحد منها بين عشرة و30 في المئة من كتلته خلال فترة استخدامه.

" تلك الكتلة لا تختفي"، يقول ينسن.

" بل تتحلل إلى غبار سام يترسّب عند البداية تماما من سلسلتنا الغذائية".

تأثير تلوث الميكروبلاستيك في غرينلاند.

سلّط عمل ينسن الضوء على الانتشار الواسع لـالميكروبلاستيك، أي الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، التي بدأت تتسبب في ثلاثية من المشكلات للمجتمعات المحلية في غرينلاند.

" بيئيا، نرى الآن دلائل مبكرة على أن سمّية الإطارات مرتفعة بالنسبة للأنواع في القطب الشمالي"، يوضح.

" فعلى سبيل المثال، مواد كيميائية مثل \" 6PPF\" قاتلة لسلمون الكوهو".

ويمكن أن يتسبب تلوث إطارات السيارات أيضا في تشوّهات في بيوض سمك القد الأطلسي، مما يهدد الأساس الذي تقوم عليه صناعة الصيد في البلاد.

وبالنسبة للمجتمعات الأصلية، أصبحت مياه غرينلاند الملوثة قضية عدالة بيئية تشكّل خطرا صحيا جسيما.

وفي المناطق الحضرية، رُبط التعرض المزمن لهذا النوع من الجزيئات بالفعل بسلسلة من المشكلات الصحية، مثل تفاقم الربو ومشكلات القلب.

" في القطب الشمالي، يستقر هذا الخطر الآن فوق مصادر غذائنا، محوّلا بيئة نقية إلى مستودع لنفايات العالم"، يضيف ينسن.

" إن خطوط العرض العليا، والسكان الذين يعيشون فيها، يتأثرون بشكل غير متناسب بآثار التلوث العالمي وتغير المناخ".

" نقطة عمياء خطيرة": ما تغفله لوائح مكافحة التلوث.

وحذّر العلماء منذ زمن من تفاقم مشكلة الميكروبلاستيك في غرينلاند، إذ وجدت دراسات عدة تركيزات أعلى من هذه الجزيئات الدقيقة في الجليد البحري في هذه المناطق النائية مقارنة ببقع النفايات الشهيرة في المحيطات.

لكن ينسن يرى أن هناك" نقطة عمياء خطيرة" في سياسات المناخ التي تهدف للتعامل مع هذه المشكلة المستشرية.

" نحن نُخضع حاليا لما يخرج من أنبوب العادم للتنظيم، لكننا نتجاهل ما يتآكل من الإطار نفسه"، يحذّر.

" وهذا أمر خطير، لأن جزيئات الإطارات تُعد اليوم من أبرز مصادر الميكروبلاستيك التي تدخل النظم البيئية في أنحاء العالم".

هل الوقود الأحفوري مسؤول عن تلوث الميكروبلاستيك في غرينلاند؟اكتسب الزخم للانتقال بعيدا عن الوقود الأحفوري سرعة كبيرة خلال قمة" كوب 30" العام الماضي في مدينة بيليم، حيث أيّدت أكثر من 90 دولة، بينها ألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة، فكرة وضع خارطة طريق.

إلا أنه، وبعد معارضة من الدول النفطية، حُذفت كل الإشارات إلى التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري من الاتفاق النهائي.

وبات الأمل في مستقبل خال من الوقود الأحفوري معقودا الآن على ما هو خارج صلاحيات الأمم المتحدة.

ففي شهر أبريل، ستجتمع أكثر من 85 دولة في كولومبيا خلال مؤتمر" التخلص من الوقود الأحفوري عالميا"، الذي يُنظَّم بالاشتراك مع هولندا.

غير أن ينسن يقول إن الانتقال بعيدا عن الوقود الأحفوري يركّز أساسا على" black carbon"، وهي الانبعاثات التي تنتج عن حرق الوقود.

" علينا توسيع هذا المفهوم ليشمل" carbon black"، أي الحشوة المشتقة من الوقود الأحفوري التي تشكل جزءا كبيرا من تركيب كل إطار"، يوضح.

" لا يمكننا الادعاء بأننا نتصدى لأزمة الوقود الأحفوري بينما نتجاهل المواد البتروكيميائية الصلبة التي تدور تحت مركباتنا في صورة إطارات".

ويتزايد كذلك الدعم للمطالبة بمزيد من الشفافية من جانب الشركات المصنّعة.

لذلك يدعو ينسن إلى إنشاء" منظومة تعاونية" يملك فيها خبراء السُّمية البيئية صورة كاملة عن" الكوكتيلات" الكيميائية التي تُصنع منها الإطارات الحديثة.

مواجهة عمالقة الوقود الأحفوري والشركات الكبرى ليست مهمة سهلة، ولا يمكن لينسن أن يقوم بها بمفرده.

لذلك يطلق هذا الشهر التحالف العلمي" Black Carbon" خلال مؤتمر" Arctic Frontiers".

" جوهر هذه الحملة هو تشكيل تحالف علمي عابر للقطاعات لمراقبة" black carbon" و" carbon black" في القطب الشمالي، ودراسة تأثيرهما في صحة القطب الشمالي"، يقول ينسن.

وسيجمع التحالف بين خبراء السُّمية وقادة المجتمعات الأصلية وصانعي السياسات، للتحقيق في الآثار المحددة لجزيئات الإطارات على صحة القطب الشمالي.

ويأمل في عرض هذه الأدلة على البرلمان الأوروبي، وعلى مؤتمر" كوب 31" في وقت لاحق من هذا العام.

" هدفنا النهائي هو انتزاع التزامات وطنية ودولية للحد من انبعاثات" black carbon" وجزيئات الإطارات والتخفيف من آثارها"، يقول ينسن.

وسيُعرض عمل ينسن قريبا على الشاشات الكبيرة في فيلم وثائقي يتعاون فيه مع المخرج الألماني الحائز جوائز شتيفن كرونِس.

ويهدف فيلم" Black Carbon" إلى كشف التأثيرات المدمّرة للميكروبلاستيك على القطب الشمالي وعلى المجتمعات التي تعيش في انسجام مع هذه النظم البيئية الهشّة.

ويجري حاليا تصوير الفيلم، متتبعا ينسن في رحلاته وتحقيقاته وعمله في مجال المناصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك