روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

تاريخ غزة تحت الأنقاض.. 8 مواقع أثرية تضررت

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 أسبوع
1

بعد نحو سنتين من الحرب الإسرائيلية المدمرة التي طالت غزة، لم يبق في القطاع الفلسطيني سوى الدمار. .فقد تضررت أغلب الأبنية في غزة بشكل كلي أو جزئي وفق تقديرات أممية. .وأكدت وكالة الأمم المتحدة للترب...

ملخص مرصد
بعد نحو سنتين من الحرب الإسرائيلية على غزة، تضررت 8 مواقع أثرية و14 موقعاً دينياً و115 مبنى تاريخياً، وفق تقييمات الأمم المتحدة. وتعرضت معالم بارزة مثل مسجد العمري الكبير وكنيسة القديس بورفيريوس للدمار، فيما نجا دير القديس هيلاريون. وتسعى منظمات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه رغم العقبات الكبيرة التي تواجه عمليات الترميم وإعادة الإعمار.
  • تضررت 8 مواقع أثرية و14 موقعاً دينياً و115 مبنى تاريخياً في غزة
  • تعرض مسجد العمري الكبير وكنيسة القديس بورفيريوس للدمار الكبير
  • تواجه عمليات الترميم وإعادة الإعمار عقبات ضخمة رغم الجهود المستمرة
من: منظمات دولية وفلسطينية، الجيش الإسرائيلي أين: قطاع غزة متى: بعد نحو سنتين من الحرب الإسرائيلية

بعد نحو سنتين من الحرب الإسرائيلية المدمرة التي طالت غزة، لم يبق في القطاع الفلسطيني سوى الدمار.

فقد تضررت أغلب الأبنية في غزة بشكل كلي أو جزئي وفق تقديرات أممية.

وأكدت وكالة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" اليونسكو" في تقييم مستمر بناء على صور الأقمار الاصطناعية، أنها تتحقق بشأن وقوع أضرار في ما لا يقل عن 150 موقعا منذ بداية الحرب.

وتشمل هذه المواقع 14 موقعاً دينياً و115 مبنى له أهمية تاريخية أو فنية وتسعة آثار وثمانية مواقع أثرية، وفق ما نقلت وكالة" أسيوششتد برس".

فيما أوضح عصام جحا، المدير المشارك في مركز الحفاظ على التراث الثقافي، ومقره الضفة الغربية" أن هذه المواقع تعد عنصرا مهما يرسخ وجود الشعب الفلسطيني على هذه الأرض، ويمثل استمرارا لهويته الثقافية".

كما اعتبر أن" الإسرائيليين يريدون محو الهوية الفلسطينية والتراث الفلسطيني و القضاء على أي صلة تربط المجتمع الفلسطيني بهذه الأرض".

وأضاف جحا أن المركز يقوم بعمل إنقاذ طارئ في قصر باشا المتضرر بشدة، الذي يضم أعمالا فنية تعود لقرون مضت، يبدو أنه تم نهب الكثير منها.

إلى جانب قصر باشا، أصبح معظم مسجد العمري الكبير أطلالا، مثل معظم مدينة غزة-، بعدما تعرض لهجمات إسرائيلية.

وقال منير الباز، وهو مستشار في شؤون التراث الفلسطيني يشارك في أعمال الترميم في الموقع إن مشهد الأنقاض يذكره ب" الشجرة التي تم اجتثاثها من جذروها".

كما أوضح الباز أن الأسواق التي كانت تنبض بالحياة حول المسجد قبل الحرب بين إسرائيل وحماس، اختفت.

وقال" ما الذي ستبدأ البكاء عليه؟ " المساجد التاريخية أو منزلك أو تاريخك أو مدارس أطفالك أو الشوارع".

وكان قد تم بناء هذا المسجد على موقع كنيسة بيزنطية، وتعاقب عليه الحكام والديانات مع تعاقب الغزاة.

إلى ذلك، تعرضت كنيسة القديس بورفيريوس الأرثوذكسية التي تعود لقرون مضت، والتي كانت تأوي فلسطينيين نازحين، لهجوم إسرائيلي في بداية الحرب، ما تسببت في وقوع وفيات وإصابات.

فيما نجا على ما يبدو دير القديس هيلاريون، الذي يعود إلى القرن الرابع.

بالتزامن تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

ووفقا للقانون الدولي، لا يجب استهداف المنشآت الثقافية أو الدينية والأثرية.

من جهته، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يضع في الاعتبار حساسية المواقع الثقافية والدينية، ويسعى لتقليص الضرر الذي تتعرض له البنية التحتية المدنية ويلتزم بالقانون الدولي.

في حين تحاول بعض المنظمات إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأماكن التاريخية، حتى في الوقت الذي تواجه فيه عمليات الترميم الشامل- وعملية إعادة الإعمار الأوسع نطاقا للمنطقة" عقبات ضخمة.

إذن بعد سنتين من الحرب، لم يبق أمام الغزيين سوى البكاء على أطلال منازلهم وأحيائهم المدمرة، بعدما شيعوا الآلاف من أبنائهم ونسائهم وكهولهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك