CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

منال آل علي: «ملتقى العائلة» مبادرة تربوية

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع

«ملتقى العائلة» مبادرة تربوية تنطلق من قلب البيت، وتؤمن بأن التربية الحقيقية تُصنع في التفاصيل اليومية. بهذه الفكرة، خاضت منال آل علي، ربّة أسرة وأمُّ عاملة، تجربةً واعية هدفت إلى تحويل الوقت الأسري إ...

ملخص مرصد
منال آل علي أطلقت مبادرة «ملتقى العائلة» كبرنامج تربوي داخل منزلها يهدف لتحويل الوقت الأسري إلى مساحة للتعلم وتعزيز القيم وبناء الروابط العائلية. المبادرة تتوافق مع «عام الأسرة» وتشمل أنشطة دينية وترفيهية وتعليمية ويدوية. منال تؤكد أن التربية الحقيقية تبدأ من البيت وتصنع في التفاصيل اليومية.
  • مبادرة «ملتقى العائلة» تهدف لتحويل الوقت الأسري إلى مساحة للتعلم وتعزيز القيم
  • البرنامج يشمل أنشطة دينية وترفيهية وتعليمية ويدوية للأطفال
  • منال آل علي تؤكد أن التربية الحقيقية تبدأ من البيت وتصنع في التفاصيل اليومية
من: منال آل علي أين: داخل منزلها

«ملتقى العائلة» مبادرة تربوية تنطلق من قلب البيت، وتؤمن بأن التربية الحقيقية تُصنع في التفاصيل اليومية.

بهذه الفكرة، خاضت منال آل علي، ربّة أسرة وأمُّ عاملة، تجربةً واعية هدفت إلى تحويل الوقت الأسري إلى مساحة غنية بالقيَم والتعلّم وبناء الروابط العائلية.

ويأتي هذا التوجه منسجماً مع مبادرة «عام الأسرة» التي تهدف إلى تعزيز تماسك الأسرة، وترسيخ دورها المحوري في التنشئة، وبناء مجتمع متماسك ينطلق من بيت واعٍ وأسرة فاعلة.

وتروي منال آل علي، أن الوقت الذي يقضيه الأطفال في المنزل، محطة تفكير عميق في كيفية استثماره بما يعود بالنفع عليهم.

فمع الانتشار الواسع للأجهزة الذكية ومحتوى الشاشات، شعرت بقلق حقيقي من أن يضيع وقت بناتها فيما لا يسهم في بناء شخصياتهن أو صقل مهاراتهن.

وتؤكد أن الأم أصبحت مطالبة بإيجاد البدائل، وتوفير بيئة جاذبة داخل البيت، توازن بين المتعة والفائدة، وتُشعر الطفل بالأمان والانتماء.

ومن الإحساس بالمسؤولية، انطلقت فكرة «ملتقى العائلة» داخل منزلها، كمبادرة أسرية اجتماعية بسيطة في أدواتها، لكنها واضحة في أهدافها.

وتقول منال: جمعتُ أطفال العائلة في برنامج يومي يمتد من الساعة 4: 00 عصراً وحتى الساعة 7: 00 مساءً، ليكون البيت مساحة مشتركة للتعلّم والتفاعل.

لم يكن الهدف شغل الوقت فحسب، بل تحويله إلى تجربة غنية تجمع بين المعرفة، وتنمية المهارات، وتعزيز العلاقات الأسرية، في أجواء يسودها التعاون والاحترام.

اعتمدت منال آل علي، في تصميم «الملتقى» على غرس القيَم كأساس للتربية، فتضمّن البرنامج اليومي محاور أخلاقية مثل الصدق، الأمانة، الاحترام، حُب عمل الخير، وبرَّ الوالدين.

كما أولت الجانب الديني اهتماماً خاصاً، من خلال تعليم الأطفال الوضوء والصلاة بأسلوب مبسّط، يربط العبادة بالسلوك الحسن في الحياة اليومية.

وترى أن تعزيز الوازع الديني في سنِّ مبكرة يسهم في بناء شخصية متوازنة، قادرة على التمييز بين الصواب والخطأ، والتعامل مع الآخرين بروح إيجابية.

وشمل «ملتقى العائلة» أنشطة تعليمية وحياتية هدفت إلى تنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي، حيث تعلَّم الجميع صناعة الكعك وتزيينه، في تجربة عملية جمعت بين التعلّم والمتعة، وأسهمت في اكتشاف المواهب وتعزيز الثقة بالنفس.

وترى أن مثل هذه الأنشطة البسيطة تترك أثراً عميقاً في نفس الطفل، لأنها تمنحه فرصة الإنجاز، وتُشعره بقيمة الجهد والعمل، وتعلِّمه أن النجاح نتيجة تعاون وصبر.

ولإيمانها بأن الطفل يتعلّم بالحركة بقدر ما يتعلّم بالكلمة، حرصت منال على إدراج أنشطة حركية ورياضية متنوعة ضمن البرنامج، شملت ألعاباً بدنية وألعاباً تكتيكية تنمّي التركيز والانتباه وروح الفريق.

كما خصَّص جانب للمهارات اليدوية، مثل صناعة الأساور للبنات، بهدف تنمية الإبداع، والدقة، والاعتماد على النفس.

وقد أسهم هذا التنوع في كسر الروتين بعيداً عن الملل والانشغال بالشاشات.

وتؤكد منال آل علي، أن «ملتقى العائلة» لم يكن مجرد برنامج مؤقت، بل تجربة إنسانية صنعت ذكريات مشتركة، وعزّزت روابط الأسرة، وأعادت للبيت دوره التربوي الحقيقي.

وفي ظل إعلان 2026 «عام الأسرة»، تؤمن بأن مثل هذه المبادرات الأسرية البسيطة قادرة على إحداث فرق كبير في المجتمع، فالتربية لا تحتاج دائماً إلى مؤسسات أو برامج معقّدة، بل تبدأ من البيت، حيث تُزرع القيَم، ويُبنى الإنسان، ويُصنع الأثر الأعمق والأبقى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك