ولدت الفنانة الكبيرة الراحلة سهير البابلي «بكيزة هانم» في مثل هذا اليوم 14 فبراير عام 1937، وتعد واحدة من أهم وأبرز الفنانات اللاتي وقفن على خشبة المسرح المصري؛ إذ استطاعت بخفة ظلها أن تأسر قلوب جماهير المسرح العربي وتصبح أحد أعمدته.
واستطاعت «البابلي» أن تجمع بين الأداء الكوميدي والتراجيدي في آن واحد، مما جعل اسمها يخلد حتى يومنا هذا كواحدة من أهم نجمات الجيل الماضي.
وكشفت الفنانة الراحلة في أحد اللقاءات التلفزيونية أنها تتقبل أي نقد يوجه لها، مشترطة أن يكون موضوعياً وأن يكون الناقد دارساً لفنونه، كما وصفت «البابلي» مكانة المسرح عندها مؤكدة أنه الأب الشرعي لها، وأشارت إلى أنها تجد نفسها أكثر وهي على خشبته، على عكس السينما التي كانت بمنزلة الضيفة عليها؛ مبررة ذلك بأن الأعمال السينمائية التي كانت تعرض عليها لا تناسبها.
وذكرت سيدة المسرح أن التطور الذي طرأ على الخشبة محا الاختلاف الذي كان موجوداً بين ممثلة المسرح وممثلة السينما، حيث أصبح لا فارق بينهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك