أفاد أوليه كيبر، الحاكم العسكري بمدينة أوديسا في أوكرانيا اليوم السبت، بمقتل امرأة في هجوم روسي وقع أثناء الليل على المدينة الساحلية.
وكتب كيبر في تدوينة له على تطبيق تليغرام، أن المرأة لقيت حتفها عندما أصابت طائرة مسيرة منزلاً من طابق واحد، مما أدى إلى احتراقه.
وقال رئيس الإدارة الإقليمية ميكولا كالاشنيك إن شخصين أصيبا أيضًا في هجمات بطائرات مسيرة في منطقة كييف.
وأضاف أن رجلاً أصيب بجروح متعددة، كما أصيبت امرأة بكسر في أعلى الذراع إثر حريق شب بمنزلهما نجم عن غارة بطائرة مسيرة في منطقة فيشهورود، حيث تم نقلهما إلى المستشفى، وتم إخماد الحريق.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت 20 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية فوق عدد من الأراضي الروسية.
وأفادت الوزارة في بيان لها اليوم بأنه تم إسقاط 13 طائرة فوق جزيرة القرم وطائرتين فوق مقاطعة أوريول إضافة إلى طائرة مسيرة واحدة فوق كل من مقاطعات أستراخان وبريانسك وكورسك وليبيتسك وموسكو.
ويأتي التصعيد، قبيل جولة جديدة من المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا في إطار جهود التوصل إلى تسوية.
وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز أمس الجمعة إنه من المقرر عقد جولتين من المفاوضات الدبلوماسية بشأن أوكرانيا وإيران في جنيف يوم الثلاثاء.
وأضاف المصدر أن وفدًا أميركيًا يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي مع الجانب الإيراني صباح الثلاثاء.
وقال إن ممثلين عن سلطنة عمان سيشاركون في الاجتماع بصفتهم وسطاء.
وذكر المصدر أن ويتكوف وكوشنر سيشاركان بعد ذلك في محادثات ثلاثية مع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا مساء اليوم نفسه.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الجمعة إنه لا يمكن المضي في مفاوضات سلام بشأن الحرب الروسية الأوكرانية بدون الأوروبيين.
وفي كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن، الجمعة، أضاف ماكرون أن أوروبا أقوى ستكون أفضل لحلفائها، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وذكر ماكرون أن أوروبا قد تم تجاهلها مؤخراً، وأن الاتحاد الأوروبي قد تعرض لانتقادات بأنه بات كيانًا قديما وفقد صلاحيته.
وشدد ماكرون على أن أوكرانيا هي أكبر قضية بالنسبة للأوروبيين، وأعرب عن دعمه لرغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في جلب" السلام" إلى أوكرانيا.
وقال: " لن يكون هناك سلام بدون الأوروبيين، ولن تتمكنوا من التفاوض بدون الأوروبيين.
تأكدوا من ذلك.
إذا لم نكن نحن على طاولة المفاوضات، فلن يكون الأوكرانيون على طاولة المفاوضات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك