وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
رياضة

منال آل علي: «ملتقى العائلة» مبادرة تربوية

الاتحاد | الرياضي
الاتحاد | الرياضي منذ 1 أسبوع

«ملتقى العائلة» مبادرة تربوية تنطلق من قلب البيت، وتؤمن بأن التربية الحقيقية تُصنع في التفاصيل اليومية. بهذه الفكرة، خاضت منال آل علي، ربّة أسرة وأمُّ عاملة، تجربةً واعية هدفت إلى تحويل الوقت الأسري إ...

ملخص مرصد
منال آل علي أطلقت مبادرة «ملتقى العائلة» كبرنامج تربوي داخل منزلها يهدف لاستثمار الوقت الأسري في تعزيز القيم والتعلم وبناء الروابط العائلية. المبادرة تركز على غرس القيم الأخلاقية والدينية وتنمية المهارات الحياتية من خلال أنشطة متنوعة. تأتي المبادرة في سياق إعلان 2026 «عام الأسرة» لتعزيز دور الأسرة في التنشئة المجتمعية.
  • مبادرة «ملتقى العائلة» تهدف لتحويل الوقت الأسري إلى مساحة غنية بالقيم والتعلّم
  • البرنامج يتضمن أنشطة تربوية ودينية وحركية لتنمية المهارات والقيم
  • المبادرة تأتي ضمن سياق إعلان 2026 «عام الأسرة» لتعزيز دور الأسرة في المجتمع
من: منال آل علي أين: داخل منزلها

«ملتقى العائلة» مبادرة تربوية تنطلق من قلب البيت، وتؤمن بأن التربية الحقيقية تُصنع في التفاصيل اليومية.

بهذه الفكرة، خاضت منال آل علي، ربّة أسرة وأمُّ عاملة، تجربةً واعية هدفت إلى تحويل الوقت الأسري إلى مساحة غنية بالقيَم والتعلّم وبناء الروابط العائلية.

ويأتي هذا التوجه منسجماً مع مبادرة «عام الأسرة» التي تهدف إلى تعزيز تماسك الأسرة، وترسيخ دورها المحوري في التنشئة، وبناء مجتمع متماسك ينطلق من بيت واعٍ وأسرة فاعلة.

وتروي منال آل علي، أن الوقت الذي يقضيه الأطفال في المنزل، محطة تفكير عميق في كيفية استثماره بما يعود بالنفع عليهم.

فمع الانتشار الواسع للأجهزة الذكية ومحتوى الشاشات، شعرت بقلق حقيقي من أن يضيع وقت بناتها فيما لا يسهم في بناء شخصياتهن أو صقل مهاراتهن.

وتؤكد أن الأم أصبحت مطالبة بإيجاد البدائل، وتوفير بيئة جاذبة داخل البيت، توازن بين المتعة والفائدة، وتُشعر الطفل بالأمان والانتماء.

ومن الإحساس بالمسؤولية، انطلقت فكرة «ملتقى العائلة» داخل منزلها، كمبادرة أسرية اجتماعية بسيطة في أدواتها، لكنها واضحة في أهدافها.

وتقول منال: جمعتُ أطفال العائلة في برنامج يومي يمتد من الساعة 4: 00 عصراً وحتى الساعة 7: 00 مساءً، ليكون البيت مساحة مشتركة للتعلّم والتفاعل.

لم يكن الهدف شغل الوقت فحسب، بل تحويله إلى تجربة غنية تجمع بين المعرفة، وتنمية المهارات، وتعزيز العلاقات الأسرية، في أجواء يسودها التعاون والاحترام.

اعتمدت منال آل علي، في تصميم «الملتقى» على غرس القيَم كأساس للتربية، فتضمّن البرنامج اليومي محاور أخلاقية مثل الصدق، الأمانة، الاحترام، حُب عمل الخير، وبرَّ الوالدين.

كما أولت الجانب الديني اهتماماً خاصاً، من خلال تعليم الأطفال الوضوء والصلاة بأسلوب مبسّط، يربط العبادة بالسلوك الحسن في الحياة اليومية.

وترى أن تعزيز الوازع الديني في سنِّ مبكرة يسهم في بناء شخصية متوازنة، قادرة على التمييز بين الصواب والخطأ، والتعامل مع الآخرين بروح إيجابية.

وشمل «ملتقى العائلة» أنشطة تعليمية وحياتية هدفت إلى تنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي، حيث تعلَّم الجميع صناعة الكعك وتزيينه، في تجربة عملية جمعت بين التعلّم والمتعة، وأسهمت في اكتشاف المواهب وتعزيز الثقة بالنفس.

وترى أن مثل هذه الأنشطة البسيطة تترك أثراً عميقاً في نفس الطفل، لأنها تمنحه فرصة الإنجاز، وتُشعره بقيمة الجهد والعمل، وتعلِّمه أن النجاح نتيجة تعاون وصبر.

ولإيمانها بأن الطفل يتعلّم بالحركة بقدر ما يتعلّم بالكلمة، حرصت منال على إدراج أنشطة حركية ورياضية متنوعة ضمن البرنامج، شملت ألعاباً بدنية وألعاباً تكتيكية تنمّي التركيز والانتباه وروح الفريق.

كما خصَّص جانب للمهارات اليدوية، مثل صناعة الأساور للبنات، بهدف تنمية الإبداع، والدقة، والاعتماد على النفس.

وقد أسهم هذا التنوع في كسر الروتين بعيداً عن الملل والانشغال بالشاشات.

وتؤكد منال آل علي، أن «ملتقى العائلة» لم يكن مجرد برنامج مؤقت، بل تجربة إنسانية صنعت ذكريات مشتركة، وعزّزت روابط الأسرة، وأعادت للبيت دوره التربوي الحقيقي.

وفي ظل إعلان 2026 «عام الأسرة»، تؤمن بأن مثل هذه المبادرات الأسرية البسيطة قادرة على إحداث فرق كبير في المجتمع، فالتربية لا تحتاج دائماً إلى مؤسسات أو برامج معقّدة، بل تبدأ من البيت، حيث تُزرع القيَم، ويُبنى الإنسان، ويُصنع الأثر الأعمق والأبقى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك