فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

بين نصّ القانون وإرادة الحزب… من يملك المقعد النيابي؟

وكالة عمون الإخبارية

* قضية واختبار الانضباط الحزبي في مرحلة التحديث السياسي.أثارت قضية فصل النائب محمد الجراح من عضوية حزب العمال، وما تبعها من إسقاط عضويته في مجلس النواب بقرار نهائي صادر عن المحكمة الإدارية العليا، ن...

ملخص مرصد
قضية فصل النائب محمد الجراح من حزب العمال أثارت نقاشًا واسعًا حول العلاقة بين النائب والحزب والقائمة الانتخابية. الحكم القضائي أكد أن فقدان الصفة الحزبية يترتب عليه فقدان عضوية المجلس، لكن الجدل تصاعد حول آلية ملء المقعد الشاغر. القضية تمثل اختبارًا حقيقيًا لمسار التحديث السياسي ومدى احترام النصوص القانونية.
  • الحكم القضائي أكد فقدان عضوية النائب بفقدان الصفة الحزبية
  • الجدل يدور حول آلية ملء المقعد الشاغر بعد الفصل
  • القضية اختبار لاحترام النصوص القانونية في التحديث السياسي
من: النائب محمد الجراح وحزب العمال

* قضية واختبار الانضباط الحزبي في مرحلة التحديث السياسي.

أثارت قضية فصل النائب محمد الجراح من عضوية حزب العمال، وما تبعها من إسقاط عضويته في مجلس النواب بقرار نهائي صادر عن المحكمة الإدارية العليا، نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية.

ولم تعد المسألة مجرد خلاف حزبي داخلي، بل تحولت إلى محطة اختبار حقيقية لمسار التحديث السياسي الذي يقوم على تعزيز العمل الحزبي ضمن إطار دستوري وقانوني واضح.

الحكم القضائي جاء حاسمًا، إذ أكد أن فقدان الصفة الحزبية للنائب المنتخب عبر قائمة حزبية يترتب عليه فقدان أحد شروط استمرار عضويته في المجلس.

وبهذا المعنى، فإن النص القانوني يشكّل المرجعية العليا التي تنظّم العلاقة بين النائب والحزب والقائمة الانتخابية، بعيدًا عن الاجتهادات السياسية اللاحقة.

غير أن الجدل تصاعد حول آلية ملء المقعد الشاغر، في ظل تمسك قيادة الحزب بتفسير مختلف للإجراءات المتبعة.

وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل يملك الحزب إعادة توجيه الإرادة الانتخابية بعد إعلان النتائج، أم أن الترتيب المعلن في القائمة هو الفيصل الذي لا يجوز تجاوزه؟في الأنظمة القائمة على القوائم الحزبية، لا يُنظر إلى المقعد النيابي بوصفه ملكًا شخصيًا للنائب، ولا قرارًا تنظيميًا قابلًا لإعادة التشكيل داخليًا، بل هو انعكاس مباشر لإرادة الناخبين كما صاغها القانون مسبقًا.

ومن ثم، فإن أي اجتهاد خارج الإطار المحدد تشريعيًا قد يفتح الباب أمام إرباك المشهد الانتخابي وإضعاف الثقة بالإجراءات.

القضية في جوهرها ليست مواجهة بين حزب وجهة رسمية، بل اختبار لمدى رسوخ ثقافة الاحتكام إلى القضاء واحترام تسلسل الإجراءات.

فالديمقراطية لا تُقاس بغياب الخلاف، وإنما بقدرة المؤسسات على إدارة الخلاف ضمن الأطر القانونية التي تحكم الجميع.

وفي ظل مشروع التحديث السياسي، تبرز أهمية ترسيخ مبدأ واضح لا لبس فيه: لا تعلو إرادة سياسية على نص قانوني نافذ.

فبقدر ما نطمح إلى أحزاب قوية وفاعلة، ينبغي أن تكون دولة القانون أقوى، لأنها الضمانة الحقيقية لاستقرار الحياة البرلمانية وصون الإرادة الشعبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك