سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

فبراير ليس حكرًا على عيد العشاق.. ماذا نعرف عن يوم "الغالنتاين"؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 أسبوع

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من قال إنّك بحاجة إلى" حشر" كل مشاعر الحب (والورود والشوكولاتة) في يوم واحد من شهر فبراير/شباط؟ هذا هو العام الأمثل للتخلّي عن عيد الحب والتوجّه نحو مناسبة أقل ض...

ملخص مرصد
يوم الغالنتاين هو مناسبة نشأت من مسلسل تلفزيوني عام 2010، ويحتفل به في اليوم السابق لعيد الحب، ويهدف إلى الاحتفاء بالصداقات النسائية وحب الذات. يشجع الخبر على التركيز على العلاقات الإيجابية والعناية بالنفس بدلاً من الضغوطات التقليدية لعيد الحب. خبراء العلاقات يؤكدون على أهمية حب الذات كأساس للعلاقات الصحية.
  • يوم الغالنتاين نشأ من مسلسل 'Parks and Recreation' عام 2010
  • يحتفل به في 13 فبراير للاحتفاء بالصداقات النسائية وحب الذات
  • خبراء ينصحون بالتركيز على الصفات الإيجابية وممارسة اللطف مع النفس
من: راشيل دي ألتو، لورين كوك، دامون جاكوبس أين: الولايات المتحدة متى: فبراير 2010 (بداية الفكرة)، وحالياً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من قال إنّك بحاجة إلى" حشر" كل مشاعر الحب (والورود والشوكولاتة) في يوم واحد من شهر فبراير/شباط؟ هذا هو العام الأمثل للتخلّي عن عيد الحب والتوجّه نحو مناسبة أقل ضغطاً.

فقد نشأت فكرة" يوم الصديقات" من المسلسل الكوميدي القديم ذات الطابع الغامض" Parks and Recreation"، وعُرضت حلقة" Galentine’s Day" لأول مرة في 11 فبراير/شباط 2010.

تدور أحداثها حول شخصية" ليزلي" التي تخوض غمار يوم مليء بخيبات الأمل في حياتها العاطفية، بدءًا من محاولتها ترتيب موعد غرامي فاشل لوالدتها، وصولًا إلى تعاملها مع سلوك شريكها الفظ.

فتتمرد ليزلي على روتين عيد الحب التقليدي، وتبتكر يومًا للاحتفال مع صديقاتها والاحتفاء بنفسها.

قد تكونين واحدة من أكثر من ثلث نساء الولايات المتحدة غير المرتبطات.

ويوم" الغالنتاين"، الذي يصادف اليوم السابق لعيد الحب، مخصّص لك.

هذا التقليد، الذي تطوّر من ظهور عابر في مسلسل تلفزيوني إلى مناسبة تجارية شائعة وواسعة الانتشار، يشمل عادة الخروج لتناول الفطور المتأخر مع صديقاتك المقرّبات.

سواء كنتِ تحتفلين مع صديقاتك، أو تحاولين اقتناص وقت قصير لنفسك في منزل مكتظ، أو تقضين عيد الحب بمفردك وبثقة، فليس من السيّئ أن تغوصي في دواخلك بعد هذه السنوات القليلة الصعبة، وأن تمنحي نفسك بعض الحب والرعاية والحنان.

وأوضحت راشيل دي ألتو، خبيرة المواعدة والعلاقات المقيمة في منطقة نيويورك، أنّ" حب الذات يعتبر العنصر الأهم لامتلاك علاقة صحية.

ابدئي بالنظر إلى الأشخاص في حياتك الذين لا يدعمونك.

صحيح أنّ حب الذات يبدأ من الداخل، لكننا كثيرًا ما نسمح لمن حولنا بالتأثير على ثقتنا بأنفسنا وشعورنا بقيمتنا".

وقد يكون من الصعب أن تحبّي نفسك بأمر مباشر، لكن يمكنك البدء بتخيّل نفسك كشخص منفصل، وفقًا للورين كوك، اختصاصية نفسيّة سريرية ومتحدثة ومؤلفة تُقيم في لوس أنجلوس.

وصرّحت لـCNN: " كما قد تقدمين لشخص آخر هدية في عيد الحب، أو تكتبين بطاقة صادقة، أو تقضين وقتًا ذات جودة معه، وجّهي هذه الممارسات إلى نفسك.

غالبًا ما لا نعامل أنفسنا باللطف عينه الذي نعامل به الآخرين، ويعد عيد الحب فرصة مثالية للتفكير فعليًا في كيفية ممارسة الحبّ والتعاطف مع الذات".

وكي تحبّي نفسك بصدق وعمق أكبر، من المفيد محاولة تفكيك كل طبقات التكييف الاجتماعي التي تراكمت علينا طوال حياتنا، والتي تجرّدنا من قدرتنا على حب أنفسنا كما نحن، من دون أحكام، أو شكوك، أو وعي مفرط بالذات.

وقال المعالج الأسري ومعالج العلاقات المقيم في نيويورك، دامون جاكوبس: " تذكّري أنك ولدتِ تحبين نفسك.

الأطفال يعرفون أنهم أقوياء وجميلون، ولا يحتاجون إلى تصديق من أحد على ذلك".

ولتقوية حب الذات، ينصح جاكوبس بأن تتعرّفي إلى نفسك عبر قضاء وقت ذات جودة بمفردك، وممارسة أنشطة تجلب لك الفرح والإشباع وتعمّق التأمّل.

وهناك جانب مشرق أيضًا" عندما تغذّين نفسك بالاهتمام والطاقة على هذا المستوى، تصبحين حرفيًا مغناطيسًا جاذبًا للآخرين".

ويمكنكِ ممارسة" محو التعلّم" من خلال التركيز النشط على صفاتك الإيجابية عوض تلك السلبية، التي كثيرًا ما نعلق عندها.

وسيساعد ذلك على إعادة تدريب عقلك كي يميل إلى أفكار ألطف تجاه نفسك ويعزّز تقديرًا أعمق للذات.

يشير جاكوبس إلى التركيز على ما هو" قائم على الدليل"، أو ما قد يعتبره آخرون منظورًا أوسع.

وأوصى بـ" السماح لمشاعرك تجاه نفسك الاتحاد بأدلة حياتك، لا بالآراء المشوّهة لصوتك الداخلي الناقد".

ويمكنكِ التركيز على الأمور الجيدة التي اختبرتها، والأفعال الحسنة التي قمتِ بها، والطرق التي ساعدتِ بها الآخرين، مضيفًا أنّه" إذا أردتِ الشعور بالحب، فافعلي أشياء محبّة".

وفي عالم قد يبدو أحيانًا مفتقرًا بشدة إلى الحب واللطف، لا توجد نصيحة أفضل من هذه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك