قام عدد من التلامذة بتصوير مجموعة من زميلاتهم في إحدى المدارس اللبنانية، حيث أقدم أحد الطلاب على تعديل الصور بطريقة مسيئة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونشرها وأرسلها إلى تلاميذ آخرين مقابل مبالغ مالية، وفقًا لوسائل إعلام محلية.
وبناءً على ذلك، تقدم أهالي الفتيات بشكاوى إلى الجهات المختصة التي باشرت تحقيقاتها، كما فتح مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية تحقيقًا موسعًا في القضية.
من جهتها، وجهت إدارة" المدرسة الإنجيلية اللبنانية - بعبدا اللويزة" كتابًا إلى الأهالي أوضحت فيه موقفها، مشيرة إلى أن ما جرى كان خارج الدوام المدرسي.
وذكر موقع إذاعة" صوت كل لبنان" أن الطالب المتورط بتعديل الصور له سوابق في حوادث مشابهة، دون أن تتخذ المدرسة بحقه إجراءات حازمة سابقًا.
وقد أثارت هذه الحادثة موجة واسعة من التساؤلات لدى الأهالي والرأي العام حول دور وزارة التربية في متابعة الملف وحماية الخصوصية الرقمية للطلاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك