يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

مجلة أمريكية تفضح إثيوبيا وتكشف أساليب إخفاء فظائع تيجراي عن العالم

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

شهدت منطقة تيجراي في شمال إثيوبيا واحدة من أكثر النزاعات المسلحة دموية في القرن الحادي والعشرين، بين 2020 و2022، حيث قدر عدد القتلى بحوالي 800 ألف شخص من أصل 7 ملايين نسمة. .وقد تميزت الحرب بالقتل ا...

ملخص مرصد
كشفت مجلة "ذا كونفرزيشن" الأمريكية عن استراتيجيات متعمدة من الحكومة الإثيوبية لإخفاء فظائع الحرب في تيجراي عن العالم. وقدرت المجلة عدد القتلى بحوالي 800 ألف شخص خلال النزاع بين 2020 و2022. واستخدمت الحكومة أربع وسائل رئيسية لإنشاء "منطقة العمى" ومنع الرصد الدولي.
  • فرضت الحكومة الإثيوبية حصاراً شبه كامل على الاتصالات لأكثر من عامين
  • منعت السلطات دخول الصحفيين والمنظمات الإنسانية لتوثيق الانتهاكات
  • أعادت الحكومة صياغة الرواية الرسمية لتصوير تيجراي كـ"متمردين" يستحقون العقاب
من: الحكومة الإثيوبية أين: منطقة تيجراي شمال إثيوبيا متى: 2020-2022

شهدت منطقة تيجراي في شمال إثيوبيا واحدة من أكثر النزاعات المسلحة دموية في القرن الحادي والعشرين، بين 2020 و2022، حيث قدر عدد القتلى بحوالي 800 ألف شخص من أصل 7 ملايين نسمة.

وقد تميزت الحرب بالقتل المنظم، والعنف الجنسي المنهجي، والتشريد الجماعي، إلى جانب تطهير عرقي وحصار طويل الأمد أدى إلى تدمير حياة المدنيين بشكل كامل.

ورغم هذه الفظائع، بقيت أزمة تيجراي “خارج الرصد الدولي”، وهو ما لم يكن مصادفة، بل نتيجة استراتيجيات متعمدة من الحكومة الإثيوبية وحلفائها لإخفاء الانتهاكات عن أنظار العالم، وفق تقرير نشرته مجلة" ذا كونفرزيشن" الأمريكية.

ودرس الباحث تيكليهيمانوت ويلديميشيل سياسة الحكومة الإثيوبية، وتوصل إلى أن السلطات استخدمت أربع وسائل رئيسية لإنشاء ما وصفته بـ" منطقة العمى":

انقطاع الاتصالات: فرضت الحكومة الإثيوبية حصاراً شبه كامل على الاتصالات منذ بداية الحرب، استمر أكثر من عامين، مما عزل تيجراي عن العالم ومنع تداول المعلومات حول العنف.

قيود على الصحفيين والمنظمات الإنسانية: منعت السلطات دخول الصحفيين والمنظمات الإنسانية أو قيدت حركتهم، مما ألغى وجود شهود مستقلين يمكنهم توثيق الانتهاكات ونقلها إلى الرأي العام العالمي.

الحواجز المادية: تم إغلاق الطرق واحتلال الأراضي وقطع خطوط المساعدات، مما جعل من الصعب على المدنيين الهروب أو الحصول على المساعدة، وأتاح ارتكاب الفظائع بعيداً عن المراقبة الدولية.

إعادة صياغة الرواية الرسمية: صاغت الحكومة الإثيوبية خطاباً رسمياً وصحفياً لتصوير تيجراي كمجموعة “متمردة” أو “عائق” يستحق العقاب، وهو ما ساهم في تطبيع العنف تجاه المدنيين وتقليل الضغوط الدولية للانخراط في المحاسبة.

تضافرت هذه الإجراءات لتسمح بارتكاب الانتهاكات على نطاق واسع، من دون مساءلة أو رصد فعلي من المجتمع الدولي.

الإفلات من المحاسبة وتفشي العنف.

وبعد اتفاقية وقف إطلاق النار في نوفمبر 2022، عملت الحكومة الإثيوبية على تقويض آليات التحقيق الدولية في جرائم حرب تيجراي، بما في ذلك اللجنة الأممية وخطة الاتحاد الإفريقي للتحقيق.

ورغم وعود الحكومة بإنشاء محاكمات انتقالية محلية، وصفتها الأمم المتحدة بأنها مجرد “امتثال شكلي”، إذ لم تُتخذ خطوات حقيقية لمحاسبة الجناة أو حماية الناجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك