باشرت السلطات المحلية، اليوم الجمعة، عملية ميدانية واسعة لجرد الخسائر التي خلّفتها الفيضانات الأخيرة بعدد من الجماعات، وذلك في إطار الاستعداد لإطلاق برامج الترميم وتعويض المتضررين، عقب الأضرار الناتجة عن الأمطار الطوفانية والانجرافات الترابية.
وحسب مراسلة رسمية صادرة عن عمالة إقليم العرائش، دعت رؤساء الدوائر والجماعات إلى الإشراف على اجتماعات لجان تقنية مختصة مكلفة بمعاينة البنايات المتضررة وتقييم وضعيتها الهيكلية بدقة، مع تحديد كلفة إعادة البناء أو الإصلاح عند الاقتضاء.
وحسب المعطيات المتضمنة في المراسلة، التي اطلعت “آشكاين” على نظير منه، فقد انطلقت أولى أشغال اللجان ابتداءً من صباح أمس الجمعة على مستوى عدد من المناطق، من بينها نفوذ دائرة مولاي عبدالسلام بن مشيش، حيث تم الانتقال ميدانيًا لمعاينة الأضرار التي لحقت بالمساكن والبنيات التحتية جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وألزمت التعليمات الإدارية اللجان بإعداد محاضر رسمية مفصلة تتضمن نتائج المعاينات والتقديرات المالية، على أن يتم توقيعها من طرف ممثلي المصالح المختصة وإرفاقها بالأختام الرسمية، قبل رفعها بشكل مستعجل إلى المصالح المركزية المعنية لاتخاذ القرارات المناسبة.
ويرتقب أن تشكل هذه العملية قاعدة أساسية لوضع برنامج تدخل استعجالي يشمل ترميم المباني المتضررة ودعم الأسر المتأثرة، في سياق جهود السلطات المحلية الرامية إلى تسريع وتيرة التعافي وإعادة الاستقرار للمناطق التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك