الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

كيف جاءت الحرب بعد فشل انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١؟

سودانايل الإلكترونية
1

أدت الحرب اللعينة الجارية في السودان الي تدمير البنية التحتية وشردت الملايين ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص وارتكاب جرائم الحرب من الطرفين كما في الابادة الجماعية والتطهير العرقي والاسترقاق والاغتصاب وال...

ملخص مرصد
أدت الحرب في السودان إلى تدمير البنية التحتية وتشريد الملايين وارتكاب جرائم حرب من الطرفين. جاءت الحرب بعد فشل انقلاب 25 أكتوبر 2021 والمقاومة الشعبية، حيث أدى الصراع حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش إلى انفجار الصراع المكتوم. يتطلب الحل وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي.
  • دمرت الحرب البنية التحتية وشردت الملايين وارتكبت جرائم حرب من الطرفين
  • فشل انقلاب 25 أكتوبر 2021 أدى لاتفاق إطاري تدخل خارجي تجاهل محاسبة المسؤولين عن الجرائم
  • الصراع حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش فجر الحرب الحالية بدعم إقليمي ودولي
من: السودان - الحكومة وقوات الدعم السريع أين: السودان متى: بعد فشل انقلاب 25 أكتوبر 2021

أدت الحرب اللعينة الجارية في السودان الي تدمير البنية التحتية وشردت الملايين ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص وارتكاب جرائم الحرب من الطرفين كما في الابادة الجماعية والتطهير العرقي والاسترقاق والاغتصاب والعنف الجنسي ‘وتدمير مواقع الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي’ وفاقمت الوضع الإنساني والمعيشي.

مما يستوجب وقفها واستعادة مسار الثورة وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي’ وخروج العسكر والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد’ والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية’ وعدم الإفلات من العقاب.

فكيف جاءت هذه الحرب اللعينة بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١؟

بعد فشل انقلاب ٢٥ أكتوبر والمقاومة الباسلة التي وجدها في الشارع، جاءت التسوية على أساس الاتفاق الإطارى بتدخل خارجي التي كانت أبرز معالمها:

طمس محاكمة المسؤولين عن جرائم مجزرة فض الاعتصام، ومابعد انقلاب 25 اكتوبر، وجرائم الابادة الجماعية في دارفور، وتسليم البشير من معه للمحكمة الجنائية،

لم تشر لتفكيك التمكين واستعادة أموال الشعب المنهوبة، والغاء كل القوانين المقيدة للحريات، وقيام الدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع، والمحاسبة علي كل الجرائم ضد الانسانية والفساد التي ارتكبت بعد انقلاب يونيو 1989 كما في بعض القضايا المرفوعة في المحاكم، والحل الشامل والعادل بعد الغاء اتفاق جوبا،

كما تجاهلت حل جهاز الأمن وإعادة هيكلته ليكون لجمع المعلومات، وحل الجنجويد، وقوات الحركات المسلحة، ومليشيات المؤتمر الوطني بمختلف مسمياتها المعروفة وجمع السلاح، وقيام الجيش القومي المهني الموجد، وضم كل شركات الجيش والأمن والجنجويد والشرطة والاتصالات والذهب لولاية وزارة المالية، وقيام المؤتمر الدستوري، وانجاز مهام الفترة الانتقالية التي تضمن قيام انتخابات حرة نزيهة في نهايتها.

بعد ذلك دار الصراع حول مدة دمج قوات الدعم السريع في الجيش الذي فجر الصراع المكتوم، وأدي لانفجار الحرب التي في جوهرها صراع حول السلطة والثروة، وبدعم محاور اقليمية ودولية تهدف لنهب ثروات البلاد.

إضافة لخطر السير في تحولها لحرب اقليمية بين السعودية والإمارات كما في الدعم العسكري للسعودية وحلفائها للجيش’ ودعم الإمارات وحلفائها لمليشيات الدعم السريع.

لايفيد تكرار التجربة الفاشلة والافلات من العقاب كما في تصريح مستشار ترامب مسعد بولس بالعودة للاتفاق الإطارى الذي يعيد الشراكة مع العسكر في ظل هيمنته لن يحل أزمة البلاد بل يزيدها تعقيدا.

لا بديل غير مواصلة التصعيد الجماهيري في الداخل والخارج لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي، وخروج العسكر والجنجويد من السياسة والاقتصاد، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب وبقية الانتهاكات، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وعودة النازحين لمنازلهم وقراهم ومدنهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت والتعليم والصحة ‘ وتحسين الأجور التي تدهورت مع الارتفاع المستمر في الاسعار وانخفاض الجنية السوداني’ والخروج من الحلقة الشريرة للانقلابات العسكرية باستدامة الحكم المدني الديمقراطي والتنمية، والسلام الشامل والعادل، والتحضير للمؤتمر الدستوري الذي يقرر شكل الحكم، ويتم فيه التوافق على دستور ديمقراطي، وقانون انتخابات يضمن قيام انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.

وضمان وحدة السودان شعبا وارضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك