قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة الإسكندرية والخبير في ملف الصراع العربي الإسرائيلي: إن عقد حركتي فتح والجبهة الشعبية اجتماعا لبحث التحديات الوجودية، إلى جانب تأكيد حركة حماس أهمية الحوار الوطني لحماية الحقوق الفلسطينية وصون الوحدة الوطنية، يعد خطوة جاءت متأخرة كثيرا.
وأضاف أنه إذا توفرت إرادة حقيقية، فمن الضروري الإسراع في تفعيل مخرجات هذه الخطوة والعمل على توحيد مختلف الفصائل الفلسطينية، نظرا لما تتحمله من مسؤولية تاريخية، وأن بلورة الرؤى ليست أمرا صعبا في ظل الاجتماعات والاتفاقيات السابقة التي عقدت في القاهرة ومكة وبكين وقطر.
المخطط الاسرائيلى للهيمنة على الضفة الغربية.
وأكد فى تصريح لفيتو إن الوقت قد حان لتفعيل المخرجات السابقة وعدم تجاهل أن المقاومة الفلسطينية قدمت تضحيات كبيرة فى العتاد والأشحاص ولا يمكن إنكار أيضا أن منظمة فتح هى المظلة للشعب الفلسطينى، خاصة وأن هناك خطرا داهما على الضفة الغربية التى تعد مساحتها 21 ضعف مساحة قطاع غزة ويتعرض اليوم لمخطط صهيونى للضم من خلال هدم المنازل والاعتقالات لتنفيذ مخطط التهجير من الضفة الغربية.
دعم الرئيس أبو مازن من كافة الفصائل الفلسطينية من خلال تشكيل برنامج وطنى.
وواصل حديثه قائلا: يجب أن يكون الرئيس أبو مازن مدعوما من كافة الفصائل الفلسطينية من خلال تشكيل برنامج وطنى عاجل لمواجهة هذا المخطط بدلا من مطالبة جامعة الدول العربية بالتدخل وسيقتصر دورها على بيانات الإدانة وبالتالى حان الوقت للتوحد الفلسطينى فى مواجهة المخططات الإسرائيلية المكشوفة والمفضوحة لإنقاذ ما يمكن انقاذه وهو حل الدولتين بعيدا عن الانقسام الفلسطيني الذى يجب أن ينتهى لمواجهة المخططات الإسرائيلية.
يذكر أن" فتح" و" الجبهة الشعبية" عقدا لقاء لمناقشة التحديات الوجودية فيما أكدت" حماس" ضرورة الحوار الوطني لحماية الحقوق الفلسطينية والوحدة الوطنية.
وأصدرت حركة فتح والجبهة الشعبية بيانا مشتركا أكدت فيه انعقاد لقاء بين وفدين قياديين من الطرفين، حيث جرى حوار وطني معمق ومسئول تناول مجمل المخاطر والتحديات والتهديدات الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن الطرفين ناقشا استمرار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وما يصاحبه من سياسات تصعيدية تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك