كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”: ماذا عساي أُضيفُ من بعدِ الذي قال الألى مدحوا الحبيبَ محمدا ! أنَّى لأحرفي القصيرةِ سيِّدي أن ترتقي المرقى العليَّ الأبعدا أنَّى لها وهي العيَّيةُ منطقاً أن تستطيعَ تميُّزا وتفرُّدا ! أنَّى لها وهي القليلُ عديدُها ألَّا تُعيدَ المستعادَ مُجدَّدا يا سيدي ما جئتُ مادحةً فقط أمّلتُ صحبةَ من بمدحِكَمو شدا ! جرَّبتُ حتي جفَّ حبري إنَّما ظلَّ الذي قد قلتُ لا يروي الصدى وركضتُ في سهلِ الكلامِ لعلَّني أصطادُ معنىً في البلاغةِ أوحدا لكنْ عجزتُ وأنت أرفعُ من مشتْ قدماه فوق الأرضِ يا علمَ الهدى قصُر الكلامُ عن امتداحِكَ مثلما قصُرتْ يدٌ عن أن تطالَ الفرقدا ! رصد – “النيلين”.
كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”: ماذا عساي أُضيفُ من بعدِ الذي قال الألى مدحوا الحبيبَ محمدا ! أنَّى لأحرفي القصيرةِ سيِّدي أن ترتقي المرقى العليَّ الأبعدا أنَّى لها وهي العيَّيةُ منطقاً أن تست...
ملخص مرصد
كتبت شاعرة السودان الأولى روضة الحاج قصيدة تمجد فيها النبي محمد، معبرة عن عجزها عن وصفه بالكلمات. تتساءل الشاعرة كيف يمكن لأحرفها القصيرة أن ترتقي إلى مدحه، وتعترف بأنها جربت حتى جف حبرها دون أن تروي الصدى. تختتم القصيدة بالإقرار بأن الكلام قصر عن امتداحه كما قصرت يد عن أن تطال الفرقد.
- روضة الحاج تكتب قصيدة تمجد النبي محمد
- تعبر عن عجزها عن وصفه بالكلمات
- تقر بأن الكلام قصر عن امتداحه
من: روضة الحاج
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك