أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات ووزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر مريم بنت علي المسند مواصلة العمل المشترك لدعم المبادرات المعززة لدور المرأة في بناء السلام، وتمكين الأسر السورية اقتصادياً واجتماعياً.
ووفقاً لما نشرته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبر" تليغرام"، شدد الجانبان على أهمية إطلاق برامج مستدامة تعيد للأسر قدرتها على الصمود، وتمنح النساء مساحة أوسع للمشاركة الفاعلة في إعادة بناء مجتمع أكثر أمناً وعدلاً.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الـ 62، حيث ناقشتا سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاجتماعية والإنسانية، خاصة ما يتعلق بتمكين النساء ودعم الفئات الأكثر هشاشة.
وشددت الوزيرة قبوات على أهمية تكامل الجهود الدولية لدعم الاستقرار المجتمعي في سوريا عبر تمكين النساء وتعزيز دورهن في مسارات التعافي المبكر وبناء السلام، فيما أكدت المسند استمرار دعم قطر للمبادرات التي تستهدف الأسرة السورية، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان استدامة البرامج وتحقيق أثر ملموس على الأرض.
ويأتي اللقاء في إطار الحراك الدبلوماسي المواكب للمؤتمر، والذي يركز هذا العام على قضايا الأمن الإقليمي، والتحديات الإنسانية، ومسارات التعافي في مناطق النزاع.
سوريا تشارك للمرة الأول في مؤتمر ميونخ.
وفي شباط من العام الماضي 2025، شارك وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني في مؤتمر ميونخ للأمن في نسخته الـ61 بمدينة ميونيخ الألمانية، ضمن ندوة أقيمت على هامش المؤتمر، تحت عنوان" فجر جديد لدمشق: آفاق الانتقال في سوريا"، وكانت المشاركة الأولى لسوريا في المؤتمر منذ تأسيسه عام 1963.
وشهدت الندوة، التي حضرها مسؤولون إقليميون ودوليون، مناقشة الملف السوري بمختلف جوانبه، مع التركيز على العقوبات المفروضة على سوريا، إذ جرى تقييم تأثيرها وآفاق التعامل معها في ظل التطورات السياسية الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك