إيلاف من واشنطن: أعلنت الحكومة الأميركية إنهاء العمل بوضع الحماية المؤقتة الممنوح لليمنيين، وهو الإجراء الذي ظل سارياً قرابة عقد كامل منذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2015.
وأكدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن القرار سيدخل حيّز التنفيذ خلال 60 يوماً، بعد مراجعة الأوضاع داخل اليمن والتشاور مع الجهات الحكومية المعنية، معتبرة أن البلاد لم تعد تستوفي الشروط القانونية التي تبرر استمرار هذا النوع من الحماية.
ويتيح هذا الوضع الإنساني لحامليه الإقامة والعمل داخل الولايات المتحدة عندما تكون عودتهم إلى وطنهم الأصلي محفوفة بالمخاطر نتيجة الحروب أو الكوارث أو الظروف الاستثنائية.
ويستفيد من هذا البرنامج حالياً نحو 1400 مواطن يمني.
وأوضحت نويم أن استمرار بقاء المستفيدين من الحماية المؤقتة يتعارض مع المصلحة الوطنية الأميركية، مشيرة إلى أن من لا يملك أساساً قانونياً آخر للإقامة أمامه مهلة شهرين لمغادرة البلاد، وإلا سيواجه إجراءات التوقيف والترحيل.
وفي المقابل، عرضت السلطات الأميركية على المغادرين طوعاً تذكرة سفر مجانية إضافة إلى مكافأة مالية قدرها 2600 دولار.
ويأتي القرار ضمن سياسة الهجرة المتشددة التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي شملت أيضاً إنهاء الحماية المؤقتة لمواطني دول مثل فنزويلا وهايتي ونيبال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك