روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

▪︎ جسد الاقتصاد ينزف، وموارده تُهدر، وعملة البلد تنهار، ودخول الناس ومدخراتهم تُستنزف وتتآكل!

شبكة الرائد الإعلامية

▪︎ يجب التعامل مع هذا الوضع باعتباره (حالة طوارئ وطنية)! .تتطلب ابتداءً (إسعافًا عاجلًا) لوقف النزيف، ثم (إنعاشًا)، ثم (علاجًا مستدامًا)! .البداية تكون بإيقاف نزيف الموارد فورًا في جانبي المالية ا...

ملخص مرصد
يواجه الاقتصاد الوطني حالة طوارئ تتطلب إسعافًا عاجلًا لوقف نزيف الموارد، بدءًا بسد ثقوب الإيرادات النفطية وكبح التوسع في الدين العام. يجب بعد ذلك استعادة الثقة عبر توحيد السياسات المالية والنقدية وتنويع مصادر الدخل. الإجراءات الحالية مجرد مسكنات لن تمنع الانهيار دون إرادة سياسية صادقة.
  • يجب التعامل مع الوضع الاقتصادي كحالة طوارئ وطنية تتطلب إسعافًا عاجلًا
  • يجب سد ثقوب الإيرادات النفطية وكبح التوسع في الدين العام لوقف النزيف
  • الإجراءات الحالية مجرد مسكنات لن تمنع الانهيار دون إرادة سياسية صادقة

▪︎ يجب التعامل مع هذا الوضع باعتباره (حالة طوارئ وطنية)!

تتطلب ابتداءً (إسعافًا عاجلًا) لوقف النزيف، ثم (إنعاشًا)، ثم (علاجًا مستدامًا)!

البداية تكون بإيقاف نزيف الموارد فورًا في جانبي المالية العامة (إيرادًا وإنفاقًا).

• سدّ ثقوب الإيرادات (تحديدًا إيرادات النفط) ومنع تسرّبها أو استخدامها عند المنبع قبل وصولها إلىحسابات الخزانة بالمركزي!

وكبح التوسع في الدين العام، ووقف التمويل بالعجز دون سقف محدد، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على العملةالأجنبية ويرفع التضخم، وكذلك ضبط الخلل في الاعتمادات.

بعد وقف النزيف تبدأ إجراءات استعادة الثقة عبر توحيد وتنسيق السياسات المالية والنقدية والتجارية، وتعزيزالشفافية، وضبط سوق صرف واستخدام العملة الأجنبية.

تنويع مصادر الدخل، إصلاح الدعم، إصلاح القطاع العام، وتحويل الاقتصاد من ريعي استهلاكي إلى إنتاجي تنافسي.

لا يمكن الحديث عن خطط تنموية بينما هدر ونزيف الموارد مستمر بهذه الصورة، والتضخم يلتهم الدخول!

إيقاف النزيف هو البداية! وما يجري الآن هو مجرد مسكنات قد تُبطئ الانهيار، لكنها لن تمنع حدوثه في نهايةالمطاف!

▪︎ ليس من نافلة القول التأكيد أن كل هذه الإجراءات تتطلب إرادة سياسية صادقة، وقدرة على ترجمة الإرادة إلىإجراءات وخطط تنفيذية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك