وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

عكس المتوقع.. روبيو يقلب الطاولة بميونخ

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

بخلاف الأجواء المتوترة التي أحاطت بنسخة العام الماضي، حملت كلمة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن رسالة طمأنة واضحة للأوروبيين، عنوانها أن الشراكة عبر الأطلسي باقية، وإن كانت بح...

ملخص مرصد
حملت كلمة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن رسالة طمأنة للأوروبيين، مؤكداً استمرار الشراكة عبر الأطلسي مع الحاجة لمراجعتها. وقوبل الخطاب بارتياح ملحوظ من المشاركين، مقارنة بالنبرة المتوترة في الدورة السابقة. وشملت الرسالة دعوات للأوروبيين بتعزيز قدراتهم الدفاعية والسيطرة على حدودهم.
  • روبيو أكد أن الأمريكيين 'أبناء أوروبا' لإعادة تثبيت الأساس القيمي للتحالف
  • طالب الأوروبيين بالسيطرة على حدودهم وتعزيز قدراتهم الدفاعية
  • انتقد بعض المؤسسات الدولية ودعا لإصلاح النظام العالمي القائم
من: ماركو روبيو أين: ميونيخ

بخلاف الأجواء المتوترة التي أحاطت بنسخة العام الماضي، حملت كلمة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن رسالة طمأنة واضحة للأوروبيين، عنوانها أن الشراكة عبر الأطلسي باقية، وإن كانت بحاجة إلى مراجعة.

ومن داخل القاعة الرئيسية، نقل مراسل الجزيرة أيمن الزبير أن الخطاب قوبل بارتياح ملحوظ عكسته تصفيقات متكررة، في مؤشر على أن النبرة الهادئة لاقت صدى لدى المشاركين الذين كانوا يترقبون اتجاه واشنطن.

وأوضح الزبير أن روبيو ركّز على الروابط الثقافية والدينية المشتركة، وذهب إلى التأكيد أن الأمريكيين" أبناء أوروبا"، في مقاربة رمزية بدت محاولة لإعادة تثبيت الأساس القيمي للتحالف.

هذا التحول في النبرة بدا لافتا عند مقارنته بخطاب جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في الدورة السابقة، والذي وُصف آنذاك بأنه قاس تجاه أوروبا، خصوصا في ملفات الديمقراطية والهجرة والاعتماد الدفاعي.

غير أن خطاب الود لم يُلغِ رسائل الضغط، إذ أشار المراسل إلى أن روبيو طالب الأوروبيين بالسيطرة على حدودهم وتعزيز قدراتهم الدفاعية، مؤكدا أن الدعوة للاعتماد على الذات تأتي لتقوية الحليف لا لإضعافه.

وفي الجلسة النقاشية التي أعقبت الكلمة، اتسع الإطار ليشمل العلاقة مع الصين والحرب في أوكرانيا، حيث تحدث الوزير الأمريكي عن أهمية الحوار، من دون أن يحدد بوضوح موقع الأوروبيين في أي تسوية نهائية.

كما أشار الزبير إلى انتقاد روبيو بعض المؤسسات الدولية، معتبرا أن النظام العالمي القائم بات بحاجة إلى إصلاح، في انسجام مع توجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإعادة صياغة مقاربات واشنطن تجاه الشركاء الدوليين.

ورسمت المداخلة صورة مغايرة لما كان متوقعا عن قطيعة محتملة بين ضفتي الأطلسي، من خطاب يمزج بين الطمأنة والدعوة إلى تقاسم الأعباء، مع بقاء الاختبار الحقيقي في قدرة الطرفين على ترجمة هذه الرسائل إلى سياسات عملية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك