العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

الجفاف والتقصف، أضرار تكرار استخدام الصبغات على الشعر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

صبغات الشعر من أكثر الوسائل التجميلية انتشارًا بين النساء، فهي تمنح مظهرًا متجددًا، وتساعد على إخفاء الشيب، وتُشعر المرأة بالتغيير والثقة. .إلا أن تكرار الصبغات، خاصة في فترات زمنية متقاربة، قد يحمل...

ملخص مرصد
تكرار استخدام صبغات الشعر يسبب أضرارًا تراكمية على صحة الشعر وفروة الرأس، بما في ذلك الجفاف والتقصف وفقدان اللمعان. تؤثر المواد الكيميائية في الصبغات على طبقة الكيوتيكل الواقية للشعر، مما يضعف بنيته الداخلية مع مرور الوقت. رغم أن الصبغات تمنح مظهرًا متجددًا، إلا أن الإفراط في استخدامها دون عناية كافية يؤدي إلى تلف دائم.
  • الصبغات المتكررة تضعف طبقة الكيوتيكل وتسبب الجفاف والتقصف
  • الاستخدام المفرط يؤدي إلى تهيج فروة الرأس وتساقط الشعر
  • الشعر الصحي يحتاج إلى فترات راحة بين الصبغات والعناية العميقة
من: النساء اللواتي يستخدمن صبغات الشعر

صبغات الشعر من أكثر الوسائل التجميلية انتشارًا بين النساء، فهي تمنح مظهرًا متجددًا، وتساعد على إخفاء الشيب، وتُشعر المرأة بالتغيير والثقة.

إلا أن تكرار الصبغات، خاصة في فترات زمنية متقاربة، قد يحمل آثارًا سلبية واضحة على صحة الشعر وفروة الرأس، قد لا تظهر فورًا، لكنها تتراكم مع الوقت وتؤثر على قوة الشعر وكثافته ولمعانه.

كيف تؤثر الصبغات على تركيبة الشعر؟لفهم تأثير الصبغات المتكررة، لا بد أولًا من التعرف إلى طبيعة الشعرة نفسها.

يتكون الشعر من طبقة خارجية تُسمى" الكيوتيكل"، وهي المسؤولة عن حماية الطبقات الداخلية والحفاظ على الرطوبة.

عند استخدام الصبغات الكيميائية، خاصة التي تحتوي على الأمونيا أو مواد تفتيح قوية، يتم فتح طبقة الكيوتيكل للسماح للصبغة بالتغلغل إلى داخل الشعرة.

هذه العملية، عند تكرارها، تُضعف الطبقة الواقية وتُفقد الشعر قدرته الطبيعية على الاحتفاظ بالترطيب.

مع مرور الوقت، تصبح الشعرة أكثر مسامية، أي أنها تمتص الرطوبة بسرعة لكنها تفقدها أيضًا بسرعة، مما يؤدي إلى الجفاف، والتقصف، والمظهر الباهت، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

الجفاف والتقصف.

أولى العلامات التحذيرية.

من أبرز الأعراض التي تظهر على الشعر نتيجة الصبغات المتكررة هو الجفاف الشديد.

تفقد الشعرة زيوتها الطبيعية وبروتيناتها الأساسية، خاصة الكيراتين، ما يجعلها خشنة الملمس وسهلة التكسر.

كما يصبح التقصف مشكلة مزمنة، تبدأ من الأطراف وقد تمتد إلى منتصف الشعرة.

الجفاف لا يؤثر فقط على المظهر الخارجي، بل يُضعف بنية الشعر الداخلية، فيصبح أقل مرونة وأكثر عرضة للتلف عند التمشيط أو التصفيف الحراري.

رغم أن الصبغة تؤثر بشكل أساسي على ساق الشعرة، فإن الاستخدام المتكرر، خاصة إذا كان مصحوبًا بتفتيح قوي، قد يؤدي إلى تهيج فروة الرأس.

تكرار التعرض للمواد الكيميائية قد يُضعف البصيلات ويؤدي إلى تساقط ملحوظ، خصوصًا لدى النساء اللواتي يعانين من حساسية جلدية أو ضعف سابق في الشعر.

كما أن الالتهاب المتكرر في فروة الرأس قد يؤثر على دورة نمو الشعر، فيُبطئ النمو أو يزيد من معدل التساقط.

الشعر الصحي يعكس الضوء بفضل انتظام طبقة الكيوتيكل.

لكن عند تكرار الصبغات، تتضرر هذه الطبقة، فلا يعود الشعر قادرًا على عكس الضوء بشكل طبيعي، فيبدو باهتًا ومجهدًا.

وقد تلجأ بعض النساء إلى استخدام سيرومات لامعة لإخفاء المشكلة، لكن العلاج الحقيقي يبدأ بإعادة بناء الشعر من الداخل وتقليل التعرض للمواد القاسية.

تحتوي بعض أنواع الصبغات على مركبات قد تُسبب ردود فعل تحسسية، مثل الحكة، والاحمرار، وحتى القشور.

ومع التكرار، قد تزداد حدة هذه الأعراض.

لذلك يُنصح دائمًا بإجراء اختبار حساسية قبل استخدام أي منتج جديد، والابتعاد عن الصبغات مجهولة المصدر أو منخفضة الجودة.

هل الصبغات الطبيعية آمنة تمامًا؟تلجأ بعض النساء إلى استخدام الحناء أو الصبغات النباتية باعتبارها بديلًا أكثر أمانًا.

ورغم أن هذه الخيارات غالبًا ما تكون أقل ضررًا من الصبغات الكيميائية القوية، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي أيضًا إلى جفاف الشعر، خاصة إذا لم يُتبع بروتين وترطيب كافٍ.

كيف نقلل من أضرار الصبغات المتكررة؟لحماية الشعر من التأثيرات السلبية، يُنصح باتباع عدد من الخطوات الوقائية:

إطالة الفترات بين الصبغات: يُفضل ترك فاصل زمني لا يقل عن 6 إلى 8 أسابيع بين كل مرة وأخرى.

اختيار صبغات خالية من الأمونيا أو منخفضة المواد القاسية قدر الإمكان.

التركيز على العناية العميقة باستخدام ماسكات مرطبة تحتوي على زيوت طبيعية مثل زيت الأرجان أو جوز الهند.

استخدام منتجات مخصصة للشعر المصبوغ للحفاظ على اللون وتقليل الحاجة إلى التكرار السريع.

تجنب الإفراط في استخدام الحرارة، لأن الشعر المصبوغ يكون أكثر هشاشة.

قص الأطراف بانتظام للتخلص من التقصف ومنع امتداده.

لا يمكن إنكار أن تغيير لون الشعر يمنح إحساسًا بالتجدد، وقد يكون جزءًا من العناية الذاتية التي تُحسن الحالة النفسية للمرأة.

لكن المشكلة لا تكمن في الصبغة نفسها، بل في الإفراط وعدم إعطاء الشعر فرصة للتعافي.

الشعر مثل البشرة، يحتاج إلى فترات راحة.

وإذا كان لا بد من الصبغ المتكرر، فيُفضل أن يتم ذلك تحت إشراف مختص، مع برنامج عناية مكثف يُعيد للشعر ترطيبه وبروتينه المفقود.

في النهاية، يبقى الاعتدال هو القاعدة الذهبية.

فالشعر الصحي اللامع لا يعتمد فقط على اللون الجذاب، بل على قوة بنيته الداخلية.

والاهتمام الحقيقي يبدأ من فهم احتياجات الشعر، وتقدير أن الجمال المستدام هو الذي يحافظ على الصحة قبل أي مظهر خارجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك