قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر
عامة

زيمبابوي ترفع توقعاتها للنمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 8,5% بعد اتفاقها مع صندوق النقد الدولي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع

تسعى زيمبابوي، التي يعاني اقتصادها من انهيار القطاع الزراعي عقب إصلاحات الأراضي التي قادها الرئيس السابق روبرت موجابي، فضلا عن عقود من التضخم المفرط وقطيعة مع المانحين الدوليين، إلى تعزيز استقرارها ال...

ملخص مرصد
رفعت زيمبابوي توقعاتها للنمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 8.5% بعد اتفاقها مع صندوق النقد الدولي على برنامج مراقبة يهدف لتعزيز الاستقرار الاقتصادي. جاء الإعلان خلال مؤتمر ماينينج إندابا في كيب تاون، حيث أشار المسؤولون إلى أن النمو قد يصل إلى 9-10% متجاوزاً التوقعات السابقة البالغة 6.6%. يعود هذا التفاؤل إلى الإصلاحات المزمعة في إطار البرنامج واستمرار تعافي قطاعي الزراعة والتعدين.
  • زيمبابوي تتوقع نمواً اقتصادياً بنسبة 8.5% على الأقل في 2026
  • النمو قد يصل إلى 9-10% بفضل إصلاحات برنامج صندوق النقد الدولي
  • البرنامج يهدف لترسيخ الاستقرار الاقتصادي وتحسين السياسات المالية والنقدية
من: زيمبابوي وصندوق النقد الدولي أين: كيب تاون، جنوب أفريقيا متى: فبراير 2025 ويناير 2026

تسعى زيمبابوي، التي يعاني اقتصادها من انهيار القطاع الزراعي عقب إصلاحات الأراضي التي قادها الرئيس السابق روبرت موجابي، فضلا عن عقود من التضخم المفرط وقطيعة مع المانحين الدوليين، إلى تعزيز استقرارها الاقتصادي من خلال الدعم التقني المقدم من صندوق النقد الدولي.

وذكرت وكالة ايكوفين المعنية بالشئون المالية والاقتصادية الإفريقية أنه من المتوقع أن ينمو اقتصاد زيمبابوي بنسبة 8,5% على الأقل في عام 2026، وهي أسرع وتيرة نمو له منذ 14 عاما، ويعود الفضل في ذلك بشكل خاص إلى الآثار الإيجابية للإصلاحات المزمعة في إطار برنامج المراقبة من قبل خبراء الصندوق، الذي تم إبرامه مؤخرا مع صندوق النقد الدولي.

وكان جورج جوفاماتانجا، وكيل وزارة المالية والتنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار، قد أعلن هذا النبأ خلال مؤتمر" ماينينج إندابا" الذي عقد في كيب تاون بجنوب أفريقيا.

وصرح جوفاماتانجا قائلا: " قد ينمو الاقتصاد بنسبة 8,5% على الأقل في عام 2026، وقد تصل معدلات النمو إلى ما بين 9% و10%، متجاوزة بذلك توقعاتنا السابقة البالغة 6,6% بكثير".

وأضاف: " يجب أن يكون هذا التسارع مدفوعا بإصلاحات ترتكز على برنامج صندوق النقد الدولي الخاضع لإشراف خبراء الصندوق، إلى جانب استمرار تعافي قطاعي الزراعة والتعدين".

وإذا ما تحققت هذه التوقعات، فسيمثل هذا النمو الجديد أعلى مستوى له في زيمبابوي منذ عام 2012، أي ما يقارب ضعف النسبة التي توقعها صندوق النقد الدولي لهذا العام والبالغة 5%.

وقد أعلن معهد بريتون وودز عن توصله إلى اتفاق مع زيمبابوي بشأن برنامج يخضع لإشراف خبراء الصندوق، ويتضمن تنفيذ إصلاحات اقتصادية وذلك لترسيخ التقدم المحرز مؤخرا في استقرار الاقتصاد.

وعلى الرغم من أن هذا البرنامج لا يتضمن صرف أموال بشكل فورى إلا أنه يمكن أن يمهد، في حال تنفيذه بشكل سليم، الطريق أمام اتفاقية تمويل أو استخدام متكرر لمساعدات الطوارئ التي تقدمها هذه المؤسسة المالية متعددة الأطراف وهو ما يمثل اتفاقا غير رسمي بين دولة عضو وموظفي صندوق النقد الدولي.

ويهدف البرنامج، الذي يشرف عليه موظفو الصندوق، إلى ترسيخ التقدم المحرز مؤخرا في استقرار الاقتصاد الزيمبابوي، وتعزيز أطر السياسات المالية والنقدية، وتحسين أداء سوق الصرف الأجنبي، ودفع إصلاحات الحوكمة لدعم نمو أكثر قوة وشمولا.

تجدر الاشارة الى ان زيمبابوي تعاني من أزمة اقتصادية منذ إصلاح الأراضي الذي نفذه نظام الرئيس السابق روبرت موجابي في أواخر التسعينيات من القرن الميلادي الماضي، والذي صادر أراضي كبار ملاك الأراضي البيض لصالح الزيمبابويين السود.

وقد أدى هذا الوضع إلى انهيار الإنتاج الزراعي والصادرات، فضلا عن هروب المستثمرين الأجانب وتراكم متأخرات تقدر بنحو 13 مليار دولار أمريكي مستحقة للبنك الدولي، وبنك التنمية الأفريقي، وبنك الاستثمار الأوروبي، ودول نادي باريس.

ولمواجهة هذا الانهيار الاقتصادي، اضطرت السلطات إلى طباعة النقود بكامل طاقتها، مما أدى إلى فترة طويلة من التضخم المفرط والتخلي عام 2009 عن العملة الوطنية، الدولار الزيمبابوي، لصالح الدولار الأمريكي.

ولا تزال البلاد تفتقر إلى الدعم من المانحين الدوليين، وتكافح للحصول على خطوط ائتمان جديدة وجذب الاستثمارات الأجنبية اللازمة لإنعاش اقتصادها.

وفي فبراير 2025، ربط صندوق النقد الدولي دعمه المالي بـ”إعادة هيكلة كاملة للدين الخارجي، بما في ذلك سداد المتأخرات ووضع خطة إصلاح متوافقة.

” وفي نهاية يناير 2026، أفادت وزارة المالية بتحقيق تقدم في إدارة الاقتصاد الكلي، بما في ذلك انخفاض التضخم إلى ما دون 10% لأول مرة منذ عام 1997، وارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي التي تدعم العملة الجديدة المدعومة بالذهب، إلى أكثر من 1,2 مليار دولار أمريكي.

وعزت الوزارة هذه المؤشرات الإيجابية إلى" انضباط مالي صارم وسياسة نقدية منسقة مع البنك المركزي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك