وسط جدول أعمال مكثف لقمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، برز ملف الوكالة الإفريقية للأدوية كأحد المحاور التي استقطبت اهتماما سياسيا واضحا.
في هذا السياق، شارك وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في اللقاء رفيع المستوى المخصص لهذا الورش القاري.
الاجتماع ركز على استكمال مسار المصادقة على المعاهدة التأسيسية للوكالة، وتسريع انتقالها إلى مرحلة الاشتغال الفعلي، بما يمكنها من تنسيق السياسات التنظيمية بين الدول الأعضاء، وتعزيز أنظمة المراقبة الدوائية وضمان جودة المنتجات الصحية داخل القارة.
التهراوي شدد خلال تدخله على أهمية تمكين الوكالة من الوسائل الضرورية لأداء مهامها، معتبرا أن نجاحها يرتبط بقدرتها على دعم السلطات الوطنية، وتيسير التقارب التنظيمي، وتعزيز الأمن الدوائي في إفريقيا.
وبالتوازي مع الأشغال العامة، أجرى الوزير لقاءات ثنائية ركزت على الجانب العملي للتعاون.
اجتماع مع المديرة العامة للوكالة الإفريقية للأدوية، دليسي ميمي داركو، تناول آليات تطوير التنسيق التقني وتبادل الخبرات، خاصة في المجال التنظيمي وبناء القدرات.
كما جمع لقاء آخر الوزير بمديرة العلاقات الخارجية والتواصل بالصندوق العالمي، حيث تم استعراض مسار شراكة ممتدة لأكثر من اثنين وعشرين سنة، وبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الشراء وسلاسل الإمداد والابتكار.
المشاركة المغربية في أديس أبابا عكست حرصا على الجمع بين الحضور السياسي في القضايا القارية، والتحرك الثنائي الهادف إلى ترجمة الالتزامات إلى خطوات تعاون ملموسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك